20 أكتوبر 2006

صلاح جاهين مش كده (2)

بعد أن هدأت قليلا ثورة مشاعري المختلطة وأفسحت المجال للتروي، قررت حذف البوست السابق الذي كتبته عن موضوع تشويه صورة صلاح جاهين في مسلسل "سندريللا" و"حليم" وغضبي من هذين المسلسلين.

أنا مدركة تماماً إن اللي كتبته سابقاً كان رد فعل إنفعالي، وأشكر كل من حاول لفت نظري لذلك. فعلاً معالجة الموضوع بالشكل ده مش حتؤدي لحاجة أكتر من التنفيس اللحظي للمشاعر وهو ما شعرت إني محتاجاله ساعتها.
. أنا طبعاً مازلت غضبانة ومجروحة من التلفيق والصورة السيئة والكاذبة اللي اتقدم بيها صلاح جاهين في المسلسلين، لكني قررت أدي لنفسي وقت أفكر بذهن صافي في طرق لتحويل غضبي هذا إلى طاقة إيجابية.

في النهاية أشكر كل من علق وتعاطف وتواصل.. وباقول لكل أصدقائي والناس اللي انفعلت وغضبت زيي واعتبروا المسألة تمسهم شخصياً:

ما تزعلوش نفسكم، صلاح جاهين أكبر بكثير من كل التفاهات دي. الإيمان بده مش معناه التوقف عن مواجهة هذه المواقف وأمثالها، لكن حيدينا الثقة ويشجعنا على مواجهتها بثبات وفاعلية.

هناك 24 تعليقًا:

bluestone يقول...

عندي سؤال بسيط بس يا سامية .. مش المفروض انه لما بيتم تصوير شخصيات شهيرة راحلة بيتم استشارة اسرتها .. يعني لما جم يعملوا مسلسل عبد الحليم كان لازم يستأذنوا اسرة عبد الحليم وكذلك مع سعاد حسني وام كلثوم قبلهم ... رغم اعتراضي على الفكرة .. لكن لاني انا كمان استفزني جدا الاتنين ممثلين البايخييييين جدا والمستفزين جدا اللي صوروا عمنا الراحل صلاح جاهين ... ألم يكن من المفروض استشارة اسرته والحصول على إذن منها قبل تجسيد الشخصية على شاشة التلفزيون ؟
وان كانت لها أي ملاحظات على الاداء أو تفاصيل حياة الشخصية العامة الراحلة ؟؟؟؟

تحياتي

Ali Abu-Talebِ يقول...

هما ليه بيحاولوا يشوهوا كل شئ جميل؟

سامية يقول...

علي أبو طالب: دي موضة في الزمن ده تشويه الأشياء الجميلة. د. جلال أمين كتب عن جانب من جوانبها مقال رائع بعنوان تصغير الكبراء

طبعاً هو في المقال بيتكلم أكتر على نوع تاني من التشويه وبيذكر أمثلة كتير وبيتكلم بشكل أعم.. لكن في جزء بيذكر مسألة الصحافة الصفراء والأعمال الفنية "الصفراء" والناس اللي ما وراهمش حاجة غير انهم يدوروا على أي حاجة عند المشاهير يعملوا منها حكاية.. أي شوشرة تعمل ضجة فارغة وخلاص، وتكون بعيدة عن قيمة الفنية أو الثقافية للناس اللي بيتناولوهم

بلوستون: والله الواحد كان فاكر كده. أضعف الإيمان انهم على الأقل يتحققوا من الأحداث التاريخية.. عشان ما ينقلوش للناس وقائع غلط

hesterua يقول...

عارفة يا سامية
مش هتكلم عن وجهة نظرك او نظرى
لكن انا مكنتش متابع المسلسلين
لكن لقيت اهلى وناس تانية بسيطة قوى متعرفش عن صلاح جاهين غير صورته ووصوته الرزين وهو بيقول الرباعيات
فكان اول تعليق لفت نظرى من امى وهى بتقوللى ان فى واحد واخد دور صلاح جاهين وبيتكلم بطريقة غريبة وفعلا لما تابعت لقيت واحد اختصر صلاح جاهين فى حتة خفة الدم وروح ابن البلد وعملها بطريقة ممسوخة كمان
عامة اهم حاجة زى ما قلت ليكى ان اللى لفت نظرى ان ناس بسيطة جدا برضه ابدت رأيها
وكل سنة وانتى طيبة

أمل يقول...

ما بعرف على اي اساس يتم اختيارهم و هم غير مناسبين للدور لا شكلا و لا اداء

بس القضية ليست فقط في الاداء السيء للممثلين فحسب

المشكلة ان الشعب العربي مش عارف شو بدو يعمل

ما عادش في قصص خرافية تشبع الخيال فصاروا يألفوا قصص على القصص الواقعية

بدهم يلهوا المشاهد بأي طريقة

و طبعا شو في اسهل من "كشف اسرار" المشاهير
ليصبح التلفزيون افيون الشعوب
بكل ما للكلمة من معنى

خلود - بيروت يقول...

أنا بعتقد إنو لما نقرا كلمات صلاح جاهين،كل شي تاني بينهار... من أصغر ممثّل لأكبر مسلسل. و مثل ما قالت فيروز "وحدهن بيبقوا" ، الأصل خالد... و الباقي فستق فاضي بياكلوه عالإفطار و بينسوه عالسّحور..

تحيّة منّي لجاهين و عيلته الطيبةو بنته الأطيب

محمود يقول...

توقعت ان ده اللي يحصل لما قرأت أسماء المشاركين في العمل..
للأسف حاجات كتير اصبحت تخضع لمنطق السبوبة.. سبوبة رزق.. بدون احترام لأي شئ.. ولا لنفسهم حتى.

shady يقول...

هو حد بيتفرج على المسلسلين دول أساساً؟
الحمد لله لم اشاهدهما ولا أعرف أحد شاهدهم

والتشويه طال كل الرموز العظيمة فى بلدنا فنحن يا سيدتى فى عصر هوانم جاردن ستى هههه
صدقينى اللى بيحصل ده هو الطبيعى
لأن الزمن مش طبيعى
صبراً

yellowkitty يقول...

مش اول مرة تحصل

Nerro يقول...

كلامك مظبوط صلاح جاهين اكبر بكثير من كل التفاهات دي. بس رد فعلك و قتها يا سامية كان طبيعي و منطقي...

مواويل يقول...

مرحبا يا سامية

أنا من طرف عمرو عزت, بعتني عليكي بلكن لقيت أغاني الشيخ إمام المغناة بأصوات مصرية شابة, انا لو بقدر كان جيت لمصر وسمعت الشباب الحلوين, بس انا في غزة محاصر تحت المدافع والرشاشات, فأنجدينا أنجدك الله .

أقول قولي هذا

دمت بود

tamer afify يقول...

كلسنه وانتي طيبه وبخير يا رب
وعيد سعيد عليكي
شخصية صلاح جاهين وشعره أكبر من ان حد
يدافع عنها وأكيد الناس اللي عندهاوعي
وثقافة حقيقية
هتحس بمدى التناقض في تقديم مثل هذه الشخصيات
بالصورة الغريبه دي

دي أول زيارة ليا لمدونتك
وأتمنى تشرفيني بالزيارة

كلمه يقول...

2keed enty bet.haragy ....
besra7a 2na mshoftesh elpost el2walany bs lw enty konty 5ayfa 3la esm (SALAH JAHEEN ) men mosalsal 2w etneen 2w 3ashara ..teb2y 3`ltana 2wy
mfeesh 7ad fe masr my3rafsh SALAH JAHEEN w by7termo w be2adaro
da zy ma be2olo 3alam
bs bardo da ye5lena nedafe3 3an elnas el3ozam dol 2ktr

w mazonesh en elkalam da yegy bel hetafat wel sawra el3asabya
l2 da hyeegy be 3amal mo7taram

احمد فتحى - نور الكلمه يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
باسم شرف يقول...

سامية
كل سنة وانتي طيبة
لحسن حظي مشفتش لا مسلسل عندليب ولا سندريلا لاني مكنتش ناوي اكره حد
وخصوصا منطق الاستسهال في الكتابة انا تابعت السيناريو للاسف مفيش اي حاجة
يدوبك كنت اشوف مسلسل تامر وشوقية لاني كتبت فيه حلقات بس ومفيش غير كده

وعايز اقولك الناس دي هتدخل النار وهيتلسوعو لحد مايبان ليهم صاحب

سامية يقول...

أشكركم جميعاً على المرور وعلى التواصل

مواويل: تحية صمود لغزة وأهل غزة ومرحباً بيك وأعتذر عن التأخير في الرد. في الحقيقة اسكندريللا مقلين في أغاني الشيخ إمام، يعني بنغني أكتر حاجات سيد درويش.. أو على الأقل الحفلة اللي فاتت ما كتنش فيه أغاني كتير للشيخ إمام. ع العموم حشوف لو أي واحدة فيهم تسجيلها طلع كويس ولو قدرت ح احطهالك ع البلوج

أعذرني بس لو اتأخرت قليلاً لإني اليومين دول مشغولة شوية.

robert d يقول...

Wish I would have a clue as to what you are writing about. It all looks like snakes in the sand. However I was taken by your title - Ultimate Rosa. If you see the latest entry on my blog you will know why. Do you have to have a title for your blog in English?

Anyway enjoy.

Snapping out,

d

shahrayar يقول...

سامية
لبنان دهشتك الاولى وانت دهشتي الاولى ، رأيك بالمقاومة دفع عن نفسي الاحساس باليتم ، انا من الذين حمل اطفاله كم تحمل القطة اطفالها بأسنانها لتحميهم من الاخطار ، حملتهم وانا اليتيم من كل اهلي العرب الذين بدل ان يكونوا رمحا بيدي كانوا خنجرا بخاصرتي ، خرجت بهم من ديار العز في الجنوب والطائرات والزوارق والمدفعيات تدك درب النزوح بالاف القذائف العنقودية والفوسفورية والذكية والعربية ، لم اشعر باليتم كشعوري به يومها وانا ابحث عن متر مربع يكون امن ..
تسائلت يومها حتى لو كنا دخلنا بمغامرة غير محسوبة فهل نستحق كل هذا العقاب ؟
بصراحة اقول لم اغضب من موقف السعودية لأنها صرحت بما وصلها بالفاكس او الايميل ، ولكن كان عتبي الاشد على المصريين كشعب وليس كنظام لأن المصريين بنظري هم رأس الحربة المغيب او المكسور ، لأن الشعب المصري عودنا ان همنا هو همه لان المصريين ارضعونا مع الحليب .. المصريين اهما حيوية وعزم وهمة .. مقالتك اثلجت صدري واكستحت هواجسي بأني يتيم .. لقد رأيت في كلامك المصريين المغيبين الذين سيأتي اليوم الذي سينتفضون ليأخذوا دورهم في الصدارة

سامية يقول...

أخي العزيز شهريار، أسعدني جداً ما قلت وإني والله أخجل لكون إعلامنا لا يعكس حقيقة ما يدور في الشارع المصري وفي صدور المصريين. أؤكد لك أن كل من أعرفهم وأحترمهم -وهم الحمد لله كثر- وقفوا بكل ما في قلوبهم من احترام أمام مقاومتكم، ومازلنا حتى الآن لا ندع فرصة تذهب دون أن نثني على موقف اللبنانيين المشرف.. ومازلنا ندعو ألا يتم دفن تلك العزة والكرامة التي أعادها اللبنانيون إلينا بأيد عربية. أعتذر لك عن خنوع وضعف ومذلة وفُجر وتواطؤ حكومتنا.. أرجوك إقرأ مقال د. رضوى عشور في جريدة الكرامةومقال تميم البرغوثي الذي نشر في جريدة العربي لترى مزيد من النماذج المصرية المشرفة.

سوف أنقل تعليقي هذا إلى تدوينة "لبنان.. العالم في أربعة أيام" لأنني أعتقد أنك قصدت أن تعلق هناك.

تحياتي واحترامي

angelic devil يقول...

يعني انا مش عارفة اناديكي بايه
لان اي لقب برضو مش كفاية عليكي
بس ممكن تسمحيلي اقولك
اغلي الغاليين
انا بس مش عاوزاكي تزعلي من رايي
انا معاكي ان دور العملاق الراحل( الله يرحمه)
صلاح جاهين
في مسلسل العندليب كان........... يعني مفيش كلام اقوله
لان كلمة شئ مش كفاية
بس في مسلسل السندريلا
انا مش شايفة كدة
يمكن تامر حبيب
فعلآ معرفش يجيب شكله او حتي فكره او حتي جزء من عظمته
بس اعتقد البساطة و التلقائية اللي كان بيتسم بيهم الراحل العملاق في كل كتاباته اللي انا حافظاها عن ظهر قلب
قدر يوصلهالنا من الحوار
يعني و اهم حاجة بجد ان المسلسل في الجزئية دي
قدر يوصل اد ايه مدي سمو العلاقة بين العملاق و السندريلا
رحمهما الله
فهو نصيري
و هي مثلي الاعلي
يعني انا شايفة ان الدور كان جيد في السندريلا
و حتي لو مجرد كتابته ع الورق
ارجو ان رايي ده ميكونش زعلك
و اختلاف الراي لا يفسد للود قضية
تحياااااتي يا
اغلي الغاليين
ارجو منك زيارة خاطفة لمدونتي
angelic-frotta@blogspot.com

omar يقول...

مساء الخير... يا ساميه
شاهدة اليوم برنامج " ممنوعون " على قناة الجزيرة في الحلقة التي كان موضوعها عمنا " فؤاد حداد " . استمتعت للغاية بصوتك أنتً وصوت مي محمود حميده وصوت وعود الفنان المبدع الراقي " حازم شاهين " .
عزيزتي أنا باحث وطالب دكتوراه في الفلسفة و جنوبي أصيل ( صعيدي يعني ) ومن عشاق الراحل الكبير ( صلاح جاهين ) .
في الحقيقة شاهدت بعض حلقات من مسلسل السندريلا . وأتفق معك تماماً أن " تامر حبيب " أصغر كثيراً قامة وقيمة من أن يجسد شخصية العملاق صلاح جاهين العميقة والمتعددة الأبعاد .
كنت ولا زالت أعتقد أن " صلاح جاهين " شخصية أقرب ما تكون بشخصيات الميثولوجية اليونانية التي لا يمكن الوقوف على أعماقها . هو برومثيوس معاصر ولكنه " برومثيوس صعيدي مصري مسلم ", هو برومثيوس مؤمن لا يتحدى الآلهة - كما هو الأمر في الميثولوجيا اليونانية - بل حاول أن ينطلق من يقين ونور إيمانه ليوجه سهام نقده لكل قوى الشر والقبح المحيطة بنا وجاهد لكي تصير الحياة أكثر جمالاً . وسلاحه في تلك المعارك المضنية كان عقله المستنير وشفافية روحه والنظرة الفلسفية العميقة القادرة علي النفاذ إلي ما وراء الأشياء والمظاهر الخادعة.
هذا هو صلاح جاهين كما أراه , تلك الشخصية المركبة التي تحتاج إلى ممثل عبقري ليؤديها . فكيف سمح لتامر حبيب " الممثل بالصدفة " أن يجسدها ؟!!
اسمحي لي من مدونتك أن أدعوا كل من يمر من هنا أن يستمع إلى رباعيات صلاح جاهين بصوت الرحل سيد مكاوي ؛ ليدرك عظمة وقيمة هذا الرجل . فالرباعيات هي خلاصة حكمة المصريين …
واصدق تعبيراً عن ثرائهم الفكري والروحي الحقيقي
إنها تجسد بكل صدق حكمة المصري البسيط الأصيل حين يقف شامخا مختالا بالنبل والتواضع وبتراثه وتاريخه العظيم الممتد منذ فجر التاريخ إلي الآن.
والرباعيات كذلك رمز مصري أصيل أجاد التعبير عنها هنا ونقلها بصوته المفعم برائحة النيل والتراب المصري الراحل سيد مكاوي.
وقد استطاع سيد مكاوي بصوته العميق أن يكثف بكل براعة المعاني والدلالات الفلسفية العميقة التي تزخر بها كل رباعية من الرباعيات, فأحسن نقلها لأذان ووجدان المستمع.
بل نجده أحياناً يخلق في بعض الرباعيات بصوته صورة وحالة سينمائية متكاملة.
مثلما فعل في الرباعية التي تقول:
خرج ابن آدم من العدم قلت : ياه
رجع ابن آدم للعدم قلت : ياه
تراب بيحيا ... وحي بيصير تراب
الأصل هو الموت و الا الحياه ؟
عجبي!!!
أدعو كل من يمر من هنا, أن يركز ويغمض عينيه وهو يستمع لهذه الرباعية ويترك لخياله أن يجسد تلك الصورة السينمائية لرحلة كل إنسان من البداية إلي النهاية,
البداية: خرج ابن آدم من العدم قلت : ياه
حيث الميلاد والخروج للحياة من العدم, بكل أجواء الفرحة المحيطة بهذا الميلاد.
ثم النهاية: رجع ابن آدم للعدم قلت : ياه
الرجوع جسدياً للعدم من جديد. بكل أجواء الحزن المحيطة بالموت والنهاية.
تراب بيحيا...
صورة طفل يولد ويسلم لأبيه وأمه والفرحة تعم الجميع.
وحي بيصير تراب
جنازة وجسد ميت محمول علي الأكتاف يوارى الثرى , وأجواء الحزن سائدة على المكان.
ثم تساؤل النهاية:
الأصل هو الموت و الا الحياه ؟
عجبي!!!

رحم الله صلاح جاهين , ورحم كل أصحاب العقول والنفوس القلقة مثله.
فقد ذهبوا جميعاً إلي وجه رب كريم ورحيم , سوف يكون أكثر رحمة ورأفة بهم من جميع البشر الذين لا يرون الأمور إلا من منظور واحد فقط .
خلاص تحياتي ومودتي للجميع .
عمر

amaneeh يقول...

صلاح جاهين غير قابل للتشويه

غير معرف يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
مسلسل ادم 2011 يقول...

امال ازاى ؟