22 مايو 2012

حدوتة عَلَم.. حدوتة صداقة.. حدوتة بلد لا يمكن تتهزم

"مينا كان بيحلم بوطن بلا فقر، بلاقهر، بلا تمييز"
"يمكن للحقيقة أن تنام من الدهر حينا.. ولكنها ابدا لن تموت.. أبدا لن تموت!"

13 مايو 2012

"ماليش كتير في السياسة.. لكن باحب المبادئ" وحانتخب خالد علي

في ظل مرحلة "العك الثوري" اللي احنا عايشينها قررت أمشي وراء ضميري. قررت كمواطن لا ينتمي لأي حركة ولا جماعة سياسية منظمة إني اتخذ قرار فردي. يعز عليَّ إننا مش متجمعين ويعز عليَّ إنه لم يحدث أي تجبيه من أي نوع من القوى اللي بتعتبر نفسها تنتمي بشكل أو بآخر للثورة.. لكن هو ده الوضع. بالتالي قررت أقرأ برامج المرشحين اللي كنت حاسة إنهم قريبين مني وأختار بناء على البرنامج. وجدت برنامج خالد علي الأكثر إحكاما والأكثر ثورية والأقرب لفكري.. حسيت إنه بيمثلني فعلا وحسيت إن أنا لو قررت أنتخب حد تاني لمجرد إن "التاني فرصه أحسن" حاكون باظلم نفسي وباظلم خالد علي وباظلم المشروع والحلم اللي خالد واقف وراه. 
منذ أعلنت موقفي جالي سيل من الانتقادات معظمها حوالين إن اللي انا باعمله ده تفتيت للأصوات وتحسين لفرص الفلول أمثال عمرو موسى وشفيق. ارد على هذا بسؤال: يا مؤمنين! أصوات مين اللي حنفتتها؟؟ وهل "نحن" كتلة تصويتية يمكن تفتيتها؟ رحم الله امرئ عرف قدر نفسه.
حتقولولي يبقى إيه لازمة انتخاب خالد علي بقى؟ حاقول لازمتها إننا نقف وراء البرنامج اللي احنا مصدقينه ومقتنعين به حتى لو كان عددنا قليل.. يكون لينا وجود. لازمتها إنه يبان إنه مازال هناك من يقف وراء برنامج ثوري جذري وحيفضل يحارب علشانه .. ودي مش آخر المعارك!
القوى الثورية أو اللي بتسمي نفسها ثورية ما قدرتش تمثل قوة ضغط من أي نوع وأغلبها قررت تدعم أبو الفتوح بدون أي شروط واضحة  عشان كده مش لاقية نفسي مع هذا القرار. لو وصل أبو الفتوح  (أو حمدين ولو إني أشك) للإعادة ساعتها يبقى لينا كلام تاني.
أيوة .. أنا ماليش كتير في السياسة لكن باحب المبادئ. ومبادئي بتقول أختار المرشح اللي بيمثلني فعلا وأدعمه حتى لو كانت فرصه قليلة. المؤلم فعلا بقى إنه أي حد شايف مرشحه الأصلح يتهم أي رأي آخر بإنه ساذج أو غبي أو "غير ثوري"... إحنا لا عرفنا نتوحد ولا عرفنا نكون قوة حقيقية ضاغطة على الأرض.. بالتالي سيبوا الناس تمشي وراء ضمايرها.. وأرجع واقول دي مش نهاية المعارك وطريق الثورة لسه طويل.

03 مايو 2012

قضية مسرة مسألة شخصية!

ماهو بصوا بقى احنا مش حنقف نتفرج على صحابنا واخواتنا والشباب اللي ألهمونا نبقى جزء من الثورة وهما بيتسجنوا! وبيتسجنوا عشان إيه؟ عشان نزلوا يحموا الكنايس مع الأقباط ويتضامنوا معاهم بعد جريمة القديسين؟ ولا عشان كانوا الشرارة اللي ألهمت كل شباب مصر ان الوقوف أمام الظلم واجب؟ ولا عشان كسروا حاجز الخوف من بدري قوي أيام ما كنت انا لسه قاعدة في بيتنا باتفرج.

ايوة الشباب دول اللي كلهم من الناس اللي بقالها سنين بتقف في وش الظلم.. ناس اتبهدلت في نظام مبارك وهي بتقول كلمة الحق وما تخافش! قوم لما يساهموا في إسقاط مبارك يلاقوا نفسهم لسه بيتعاملوا نفس المعاملة؟؟ اللي يتقتل واللي يتعذب واللي يتلفق له تهمة ويتسجن. أي والله منهم من قُتل! عارفين أقصد مين؟ اقصد مينا دانيال. ايوة مينا الله يرحمه كان موجود في التظاهرة دي أمام كنيسة مسرة بعد تفجير كنيسة القديسين. ولما لقى إن الشرطة عملت اتفاق مع حد في الكنيسة انه يرشد عن المسلمين اللي موجودين وعرف انهم أرشدوا عن مصطفى شوقي بدل الجاكيت بتاعه معاه في محاولة لحمايته. النهاردة مينا شهيد ومصطفى بيتحاكم. وبعدهالك يا مصر؟!

اللي عايز يعرف معلومات أكتر عن الشباب وعن القضية يدخل على الصفحة دي