٠٨ نوفمبر ٢٠٠٥
أحلام أفلام
التاريخ يعيد نفسه... واحنا لسه بنآوِح
U.S. Used Chemical Weapons In Iraq
Veteran admits: Bodies melted away before us.
RAI News 24 will broadcast video and photographs taken in the Iraqi city during and after the November 2004 bombardment which prove that the US military, contrary to statements in a December 9 communiqué from the US Department of State, did not use phosphorus to illuminate enemy positions (which would have been legitimate) but instend dropped white phosphorus indiscriminately and in massive quantities on the city's neighborhoods.
In the investigative story, produced by Maurizio Torrealta, dramatic footage is shown revealing the effects of the bombardment on civilians, women and children, some of whom were surprised in their sleep.
The investigation will also broadcast documentary proof of the use in Iraq of a new napalm formula called MK77. The use of the incendiary substance on civilians is forbidden by a 1980 UN treaty. The use of chemical weapons is forbidden by a treaty which the US signed in 1997
Fallujah. La strage nascosta [Fallujah, The Concealed Massacre] will be shown on RAI News tomorrow November 8th at 07:35 (via HOT BIRDTM statellite, Sky Channel 506 and RAI-3), and rebroadcast by HOT BIRDTM satellite and Sky Channel 506 at 17:00 [5 pm] and over the next two days.
Read the complete story here
٣٠ أكتوبر ٢٠٠٥
خالي من الكولسترول ... مليء بالنوايا الحسنة
.
مع الأسف الرأسمالية نجحت في أخطر مهماتها: أن تحولنا إلى وحوش استهلاك منومين مغنطيسيا نشتري ونشتري ونشتري من غير ما نعرف بنشتري إيه وبنشتري ليه.
.
الفيلم خالي من الإسفاف والحمد لله ما حسيتش ان حد بيحاول يضحكني بالعافية (وده إحساس بيجيلي من معظم أفلام الكوميدي المصرية) والموسيقى اللي وضعها مودي الإمام أعطت للفيلم نكهة مميزة.
.
النقطة السوداء الوحيدة في الفيلم هي إلهام شاهين مع إنها برضه أدت الدور أحسن من معظم أدوارها الأخرى.
.
الفيلم لم ينجح جماهيريا...
٢٤ أكتوبر ٢٠٠٥
الشمس في المعلقة
بوسة فوق خدك يا بهاء... وتعظيم سلام يا أمين.
إصحى بقى يا عمرو :)
العنوان من قصيدة الساقية لأمين حداد
٢٣ أكتوبر ٢٠٠٥
لما حاولت أفكر في أحداث الإسكندرية
١٦ أكتوبر ٢٠٠٥
تميم البرغوثي
بعد أن قرأ له لأول مرة كتب بهاء جاهين هذه القصيدة وأهداها لتميم البرغوثي في ديوان "الارتفاع المسموح متر":
وإذا استمر الأمر أمريكي
والعصر تمليكي
والضرب تحت الخصر روتيني
وإذا استمر الموت فلسطيني
والانسحاب للقبر تكتيكي
وإذا استمر الوضع سريالي
وحبيبتي رسمة لسالفادور دالي
وبلادي برضه بريشته وعيالي
وبادور في ترس الساعة بخيالي
والتكتكات كرابيج لتعذيبي
وابويا وامي فن تكعيبي
رَسَمه بيكاسو بسن سكينة
وإذا استمر القصف تهنينة
والرصف فوق جثث الجُمال فينا
والحب تهريبي
وعدد ضحايا الحب تقريبي
وإذا استمر البحر كاريبي
والبخر تخريبي
والريح إذا عصفت ترسِّينا
لابد من إبحار ومن مينا
قدر السفينة هلاك رومانتيكي
***
النهر نازل من مضيق جبلي
نازل يقول "استر على حَبَلي
شلال وحامل في السما الزرقا
والبلاعات تضحك على هبلي"
ودفوف عجيبة تدق تحييني
وتميم مريد برغوثي يشجيني
محلا الفتى المصري الفلسطيني
وإذا استمر العالم الفاشي
بجزمة ميري ع القلوب ماشي
العشب أصغر زهرة فيه أقوى
من الجيوش.. وان مت إنعاشي
أشم زهرة صغننة حلوة
وتميم يقول لي قصيدة ع الماشي
أنا أدعو كل من يحتاج لإنعاش أن يأتي ليستمع إلى تميم البرغوثي يلقي شعره في مسرح الجنينة يوم الأربعاء. أنا ح أحطلكم مقتطفات من شعره بعد شويه... لكن مهما أعجبتم بها لن تتخيلوا مدى جمالها عندما يلقيها هو. أنا شخصيا عمري ما استمتعت بإلقاء زي إلقاء تميم. ستصاحب تميم البرغوثي بالغناء المطربة الفلسطينية عبير صنصور.
١٢ أكتوبر ٢٠٠٥
إلى أسفل
- كوبري الجلاء
تنعطف بنا السيارة إلى اليسار بعد كوبري الجلاء فنجد أنفسنا في حارة ضيقة من حواري القدس. تدل البيوت على جانبي الحارة الترابية على فقر أهلها، وعلى الأرض نرى نساءً وأطفالاً معظمهم بنات والجميع مكبلو الأيدي. بعض البنات بُتِرت أرجلهن ووُضعت بجانبهن وهي مازالت تنزف. الجنود في وضع استعداد والبنادق مصوبة على وجوه المحاصرين. لا أحد يبكي أو يستغيث أو ينطق بكلمة.
من خلف زجاج السيارة وشبورة الدخان رأيت رجلاً ممسكا بساقي ابنته... ينفجر صارخا كسَهْم في قلب الصمت:
- حرام عليكم! كفاية بقى!!!
تعبُرُه السيارة وبمجرد أن تركناه وراءنا.. انطلقت أول رصاصة. خطفت نظرة سريعة إلى الوراء لأجد الرجل ممدداً على الأرض حاضناً ساقي ابنته وقد امتزجت دماؤها بدمائه.
هنا انطلقت السيارة بسرعة وخلفنا قافلة من الدبابات ...
في حوش منزل واسع نجلس مع نساء أخريات ويحاصرنا الصمت من كل الجوانب.
تصرخ واحدة:
- حرام عليكم! كفاية بقى!!!
تكممها أخرى بيدها.
ويصعد اللبلاب من عمق روحي ويلتف حول قلبي العاري... يحكم قبضته عليه ... يجذبني معه في بطء وثبات وقوة إلى أسفل...
١١ أكتوبر ٢٠٠٥
وداد
بمجرد أن رأيت العلبة القطيفة الحمراء في يدها بدأت دقات قلبي تتسارع. لم أكن قد رأيت هذه العلبة من قبل و لا الخاتم الذي كان بداخلها والذي نقشت عليه الحروف الأولى لاسم جدتي التي ماتت قبل ولادتي بشهور. بدأت الدموع تتصاعد من داخلي في بطء يسمح لي بتوقع انهمارها.
كل ذلك حدث قبل أن تنطق السيدة بكلمة واحدة. لم تكن قد شرحت لي بعد أن هذا الخاتم كان لجدتي وأنها قد أعطته لها منذ زمن بعيد. ولم تكن قد أضافت بحنو قاتل و عيناها تبرقان بدموع متكبرة أنها تريد أن تمنحني هذا الخاتم بمناسبة بلوغها السبعين وأنها ترى أنني الأحق بالاحتفاظ به.
لأول مرة في حياتي أعرف المعنى الحقيقي لاختلاط دموع الفرحة بالحزن، كأنما اشتعلت كل أحاسيسي و انصهرت و امتزجت بفعل حرارة هذه اللحظة. لحظة تجسد فيها الماضي والحاضر في روح واحدة، و اختلط وجه تلك المرأة العجوز الجميلة بوجه جدتي الذي طالما رأيته في الصور يحدق في كأنما يعرفني ولا يعرفني.
تذكرت حوار دار بيني وبين حبيبي حين سألته ذات يوم محاولة أن أقطع الشك باليقين:
هكذا الحقيقة دائما... مثل الماء الذي يُسكب فوق نيران الأحلام فيطفئها.
كل لحظة تحمل ماضيها فيها وكل شيء فان… و من السذاجة أن أعتقد أن جدتي الأسطورية الجميلة، التي حفظت قصة حياتها عن ظهر قلب دون أن أعرف عنها في الحقيقة شيئا، كانت حاضرة بشكل ما في هذه اللحظة التي رأيت فيها الخاتم...
فلماذا بكيت؟
-----------------------------------
إهداء إلى وداد متري
2001
*أول محاولة باللغة العربية