‏إظهار الرسائل ذات التسميات Eskenderella. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات Eskenderella. إظهار كافة الرسائل

١٧ أبريل ٢٠١١

أنا واسكندريلا جايين من هنا

عمري ما حانسى يوم ما نده لي وقال لي إقري دي كده... كانت قصيدة "ذي سحالي" لفؤاد حداد. قريتها قدامه هو ومحمود حميدة و شفت على وشهم نظرة كل ما بافقد الثقة في نفسي بافكر نفسي بيها. نظرة بتقول: فيه حاجة منوّرة جاية من الناحية دي. نظرة بتقول: ربنا يبارك فيكي يا بنتي. إبتسامته يومها كانت أجمل هدية ممكن أب يديها لبنته. هدية بيمنحها بيها القوة والثقة والرغبة في إنها تكون أحسن.


وكعادة الأبناء دائما .. بناخد آباءنا شيء مسلم بيه وهم أقل ناس بنديهم حقهم لإننا دايما واثقين في حبهم لينا وعارفين انهم مش منتظرين مننا شكر، لكنهم بيدونا من بحرهم اللانهائي من غير ما ينتظروا أي شيء في المقابل.


زعلت من نفسي جدا ومش قادرة أفرح بالنجاح الجميل للفرقة بعد حلقة يسري فودة لإني أدركت اني ما جبتش سيرة الشخص اللي من غيره مش بس ما كانش حيكون فيه اسكندريللا... لأ كمان ما كنتش أنا حكون الشخص اللي انتو شايفينه دلوقتي.


اتكلمنا عن تأثرنا بشعر فؤاد حداد وصلاح جاهين وفن سيد درويش والشيخ إمام وزياد رحباني وما اتكلمناش عن اللي كان بيقعد يقرالنا الشعر ويفهمهولنا. ما اتكلمناش عن اللي طول الوقت كان مؤمن بينا في الوقت اللي ماحدش فيه كان شايفنا. عن اهتمامه بحضور جميع بروفاتنا بالرغم من الإرهاق اللي بيكون فيه كل يوم بعد شغله. ما اتكلناش عن تشجيعه المستمر لينا. ما اتكلمناش حتى عن الأغاني اللي هو كاتبها زي "يحكى أن" وبالعبري الفصيح" و"راجعين" اللي هي أكتر أغاني نالت إعجاب الجمهور مؤخرا. وانا ما اتكلمتش عن شعره اللي أنا وجوزي كنا لما نحب في بعض نقراه لبعض. ما اتكلمتش عن حضنه اللي ساعنا كلنا وجمعنا كلنا ووجهنا في الطريق الصح.


أنا ما اتكلمتش عن أبويا! أبويا الحقيقي مش أبويا بالجينات. أبويا اللي عمري ما احتاجتله وما لقيتهوش. أبويا اللي علمني يعني إيه مقاومة ويعني إيه فن ويعني إيه مقاومة بالفن. أبويا اللي علمني أقرا شعر صلاح جاهين وفؤاد حداد. أبويا اللي شعره كان ملاذي في لحظات حزني وكان أملي في لحظات يأسي.


ما اتكلمتش عن أمين حداد... تخيلوا؟ أنا نفسي مش قادرة أصدق ولا أسامح نفسي على غبائي. بس زي ما قلت.. الظاهر ان احنا اتعودنا ناخد الأمور اللي بتجيلنا من غير تعب - خصوصا حب الآباء - كأمر مسلم بيه. وانا باكتب الكلام ده النهاردة مش بس عشان أشكر أمين. لأ كمان عشان افكر نفسي إن اللي انا فيه النهاردة ده أصله جاي من عند أب مافيش حد في الدنيا يحلم يكون عنده زيّه...



٣٠ مارس ٢٠١١

إسكندريلا - صفحة جديدة

مصر بتصحى وتسقي الورد
وتصبح على شعب عنيد
تديه شمس في عز البرد
ويغني لها تقول له: عيد
وتبوسه وتقول له :تسلم!
يا مرجعلي شبابي، إحلم!
كلمات: أحمد حداد - لحن: حازم شاهين
غناء: فرقة اسكندريلا