٢٤ ديسمبر ٢٠١١

حلقة منى الشاذلي كاملة

انتشر مؤخرا فيديو مغرض مطلع كلامي اللي قلته في حلقة منى الشاذلي من سياقه لتشويه الكلام وتشويه صورة الثورة والثوار. الفيديو المنتشر متمنتج ومش جايب كل الحديث عشان يطلعونا بنحرض على العنف. يا ريت اللي يلاقي الفيديو ده يوري الناس الحلقة كاملة عشان يشفوا قد إيه الكلام في الفيديو التاني تم إخراجه عن السياق.
 الحلقة كاملة على أربع أجزاء. 

٠٥ ديسمبر ٢٠١١

الثورة مستمرة - عشان خالد يعيش حياة أفضل

من ساعة ما سمعت خبر رفض الطعن في تجديد حبس علاء عبد الفتاح وانا مش عارفة أبطل عياط.. وعمالة أقول لنفسي ليه يا ربي بس؟ ليه أم وأب بالجمال ده يتحرموا من بعض لحظة ولادة إبنهم الأول؟ أنا أم وعارفة قد إيه الأم بتكون محتاجة جوزها جنبها في الوقت ده وعارفة يعني إيه تشوف جوزها شايل طفله أول ما يتولد. وليه؟ تهمتهم إيه غير حب الوطن؟؟؟

 افتكرت الكلام اللي كتبه علاء: "ولادة خالد، ابني البكر هافوتها إزاي؟ هاستحمل إزاي مابقاش جنب منال في الوقت ده؟ هاستحمل إزاي استنى الأخبار و أعرف هما بخير واللا لأ؟ هاستحمل إزاي ماشوفش وشه؟ ماشوفش وش أمه لما تشوف وشه؟ و هاستحمل إزاي أبص في وشه لما أطلع و أنا وعدته إنه هيتولد حر؟ سميناه خالد وفاءً لجزء من دين كبير مديونين بيه لخالد سعيد. و بدل ما نحبس اللي قتلوه نتحبس إحنا؟"

وبعدين شفت صورة علاء قبل الجلسة وهو بيضحك ضحكته المنورة في وش الظلم. حسيت إن عيب عليا أشعر بالإحباط وقلت صحيح "مصر الشموس الهالّة م الزنازين... هالّة وطارحة في قلبنا بساتين"
وبعدها شفت تدونة أخته العظيمة منى سيف (من مؤسسي مجموعة لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين) وشعرت بالخجل أكثر. كل هذا الألم وهي برضه عندها القدرة تشوف الجانب المشرق والمهم وتقاوم بكل ما لديها من قوة. 

صح يا منى.. صح يا علاء. الثورة مستمرة. الثورة لازم تستمر عشان إبنك وبنتي يعيشوا حياة أفضل. 

ربنا يزيدكم قوة وصلابة يا أجمل عيلة عرفتها في حياتي.

٠٨ نوفمبر ٢٠١١

أولتراس: وعي وجدعنة!

آدي الأولتراس يا نخبة فاشلة! الأولتراس اللي كنتم بتقولوا عليهم همج وشوية عيال صيع وجهلة ما بيفهموش في السياسة. عملتوا انتوا إيه عشان سعد الشاذلي ولا جمعة الشوان؟ اتفرجوا على الصور: وعي وجدعنة!



٣٠ أكتوبر ٢٠١١

شهادتي - اللي شفته وسمعته عند مشرحة زينهم امبارح

طلب مني أكتب شهادتي ..هي ممكن مايكونش ليها لازمة واللي حاقوله فيها اتقال في شهادات ناس تانية أهم مني بكتير وأقرب للي حصل مني. لكني قررت أقول اللي شفته وسمعته واعمل اللي عليا.

أولا أنا عرفت عن موضوع وفاة عصام عطا من مالك عدلي على تويتر يوم الخميس بالليل. مالك قال انه راح المستشفى وشاف جثة عصام وكانت بتخرج من فتحات جسمه سوائل.. مما يتفق مع رواية السجناء زمايله اللي قالوا ان الضباط استخدموا خرطوم مياه لتعذيبه حطوه في فمه وفتحة شرجه. 

تاني يوم رحت المشرحة الساعة تلاتة ونص تقريبا. أول سؤال سألته للأصدقاء من النشطاء اللي كانوا هناك هو: "التشريح بدأ؟" و"مين معاه جوه؟". اللي اتقال لي وأكدته د. عايدة سيف الدولة بعد كده ان مافيش حد معاه جوه دلوقتي غير أطباء التشريح وانها هي بتحاول تدخل ومش سامحين لها. سألت: "طيب ليه مافيش طبيب نثق فيه جوه؟" قالولي: "مش راضيين يدخلوا حد خالص. أوامر." بعد شوية دخلت د. عايدة وشهادتها موجودة هنا عشان ما اعيدش الكلام. المهم هو ان الكلام اللي قالته في شهادتها هو بالضبط اللي قالتهولنا عند المشرحة. بعد شوية لقيت مالك عدلي بيقول انهم ورولها لفافة جوه في برطمان. وشكنا كلنا ساعتها ان الموضوع بيتطبخ كالعادة عشان يبعدوا شبهة التعذيب. 
ثم تأكدت أكتر من الكلام ده لما كل النشطاء والأصدقاء اللي كانوا هناك من بدري أكدولي ان فيه ضابط شرطة دخل الصبح وكلهم شافوه.. وده طبعا غير قانوني بالمرة. حيكون داخل يعمل إيه يعني؟ الحدق يفهم.

بغض النظر عن كل التفاصيل دي والسبب الرئيسي اللي بيخليني أكتب شهادتي دي هو ان انا طول الساعات اللي وقفنا فيها أمام المشرحة أثناء التشريح ولغاية ما خرجنا بالجثة مشينا بيها لغاية التحرير ولا شفت ولا سمعت عن د. أحمد صيام ده. أنا عارفة ان فيه ناس بتؤكد انه كان موجود جوه.. اللي بحاول أقوله ان ماحدش فينا يعرفه شخصيا وحتى الناس اللي تعرفه مش واثقين فيه تماما كما هو واضح من كلام د. محمد ماجد في شهادة مالك مصطفى وكما هو واضح برضه من كلام د. أماني بتاعة أطباء التحرير اللي قالت لمالك بالحرف "هو موثوق فيه بس تصرفاته غريبة". ازاي يعني واحد موثوق فيه وتصرفاته غريبة؟ وازاي يبقى موثوق فيه ومايسمحش لدكتورة عايدة سيف الدولة بالدخول أثناء التشريح. ثم قول أحمد صيام ان د. عايدة سيف الدولة كانت عصبية غير صحيح بالمرة. بالعكس انا من أول ما رحت لغاية ما مشيت وهي كانت هادية جدا وكمان كانت بتحاول تهدي أي حد بينفعل من أهل عصام. مش هي بس الحقيقة ولكن كل النشطاء اللي كانوا موجودين (منى سيف - مالك عدلي - سيد فتحي وغيرهم) كانوا بيقوموا بالدور ده. 

الحاجة التانية المهمة هي انهم كانوا بيحاولوا يديروا الموضوع كله بحيث انه يتم بشكل يحفظ الحقوق ويسير حسب القواعد القانونية. 

دي شهادتي.. اللي جاي بقى كلمتين عايزة أقولهم:

بالنسبة لشهادة أحمد صيام، هي تنقسم لجزئين جزء طبي وجزء ملاحظاته على اللي حصل عموما. أنا مش حاتكلم في الشق الطبي، أما الملاحظات بيحصرها في نقطتين: 
النقطة الأولى بيتكلم فيها عن الأطباء الشرعيين والعاملين في المشرحة وبينفي عنهم أي شبهة خطأ إنساني أو مهني أو شخصي وكأنهم ملايكة. النقطة التانية بيتكلم فيها عن دكتورة عايدة سيف الدولة ويصورها كشيطان ثائر ودي حاجة تثير التساؤل على أقل تقدير. ثم كيف يمكن لشخص يدعي انه ينتمي لهذه الثورة ومافيش أي ذكر لأي تعامل أو تعاطف أو معرفة أو تقدير لدور النشطاء النشطاء اللي كانوا موجودين ولا دورهم في الإصرار على وجود طبيب مستقل ولا أي حاجة من دي.. بالرغم من ان ملاحظاته خرجت عن كونها تقرير طبي بس.. ودي برضه حاجة غريبة جدا وكأنه شخص هبط من السماء عشان يعمل دور معين والسلام عليكم!

عندما أوضع في موقف يطلب مني فيه اني أختار أصدق مين، أكيد أول حاجة حصدقها هي عينيا ووداني وتاني حاجة الناس اللي شفتهم واللي سمعتهم واللي لا يمكن أشك في ذمتهم أو الكلام اللي بيقولوه، الناس اللي كانوا مع عصام (ومع غيره) من أول لحظة: مالك عدلي ومنى سيف ودكتورة عايدة سيف الدولة.

وآدي شهادة أخو عصام عطا للي ماشافهاش.


وهنا تجدوا ملحوظات علمية هامة لطبيب أثق فيه وأنا مغمضة.

٠٨ أكتوبر ٢٠١١

أنا ما نسيتش! أنا عايزة حقي!


إنت كمصري تقدر تتفرج على الفيديو ده للآخر وما تبكيش؟ تقدر تتفرج عليه وتحس إن الناس اللي ضحت في الثورة دي أخذت ما تستحق وتم تكريمها كما يجب؟ الجرحى دول ليه مش بيتعاملوا على إنهم أبطال؟ ليه الدولة مش بتكرمهم؟ وليه النهاردة بيساومونا ويوقلوا لنا "على فكرة مش كل دول شهداء.." اللي ماتوا عند الأقسام بلطجية! طب إيه رأيكم بقى اني اللي ماتوا عند الأقسام دول أشرف وأطهر وأنبل ناس. الأقسام دي كان لازم يتولع فيها من زمان! هذا المكان القذر اللي ماكانش ليه أي دور في الحياة غير حماية من هم في الحكم على حساب المواطنين. هذا المكان القذر اللي كل واحد فينا كان بيحمل هم المهانة اللي حيتهانها وهو داخله حتى لو كان داخل بس يقضي مصلحة. هذا المكان القذر اللي كان بيتبعت منه إمدادت من الضباط والعساكر عشان يضربونا ويموتونا يوم جمعة الغضب. كل واحد راح تهجم على قسم أعتبره بطل وأعتبره ساهم في انتصارنا في المعركة الأولى.. معركة تقهقر الشرطة وكسرها.. الشرطة اللي هي الذراع الأمني لنظام مبارك.. لحسن تكونوا نسيتوا



هل تصدقوا أنه لغاية النهاردة لم تعتذر الداخلية أو حتى تعترف بالعنف اللي أفرطت في استخدامه ضد المواطنين؟ هي دي الشرطة اللي متوقعين النهاردة انها تحميكم؟ هي دي الشرطة اللي حتحمي الانتخابات؟ هو انتم مش واخدين بالكم انها هي هي نفس الشرطة اللي كنا بنحاربها في أوائل أيام الثورة؟ واللي هي دلوقتي حاسة انها اترنت علقة وبتنتقم من الشعب وبتدفعه ثمنها؟
أنا ما نسيتش ... أنا عايزة حق الشهداء!
وعايزة حق الجرحى!
عايزة اعتذار ورَد اعتبار ومعاقبة المجرمين مش ترقيتهم!
أنا عايزة شرطة لشعب مصر مش شرطة بتاخد بثأرها من الشعب!
أنا عايزة حقي!

٢١ سبتمبر ٢٠١١

حادي بادي كرنب زبادي شهيد ولا بلطجي؟

أنا دمي محروق! 
يعني إيه بعد 8 شهور من اندلاع الثورة يحصل مناقشات على شاشات التلفزين حول ما إذا كانوا كل اللي ماتوا في أولى أيام الثورة شهداء ولا مش شهداء؟

هو احنا حنقولها كام مرة؟ هو انتم فاكرين أولى معارك الثورة (25و26و27و28 يناير) نجحت بالعدد بس؟ ولا فاكرينها نجحت بسلمية سلمية اللي احنا كنا بنهتفها؟ في أثناء ما احنا كنا في الصفوف الخلفية بنهتف سلمية كان فيه ناس بتحارب (أيوة بتحارب!) الشرطة في الصفوف الأمامية وفي كل شوارع مصر. ولولا انكسار الذراع الأمني للنظام لما استطعنا الصمود ولا استطعنا الوصول للتحرير يوم الجمعة ولا سقط مبارك.

وهو لولا العلقة اللي أخذتها الشرطة كانوا هربوا زي الفئران وقعدوا في بيوتهم زي الولايا شهور طويلة رافضين ينزلوا يؤدوا وظيفتهم وقاعدين معززين مكرمين بياخدوا مهياتهم من فلوسنا 24 قيراط!؟ وهي نفس الشرطة دي اللي رفضت تنزل تحميكم يا مصريين واللي سرّحت عليكم بلطجيتها.. هي اللي دلوقتي بتطلبوا منها الأمن والأمان؟؟؟ بأنهي منطق!؟ مش لما يحسوا الأول ان اللي في السلطة بيعبروا عن الثورة فيخافوا منهم ويحترموهم بدل ماهم دايرين يزوروا في أدلة براحتهم عشان يداروا على جرائمهم؟

ولولا الحرب اللي دارت في المحافظات وخصوصا في السويس اللي كانت أول مدينة سقط فيها شهداء ماكانش حد نزل يوم جمعة الغضب أصلا! والمعارك اللي دارت دي كثير منها دار أمام الأقسام طبعا. واللي حرقوا الأقسام وحاربوا الشرطة اللي كانت بتهاجم وتقتل الثورة بكل شراسة همّ دول "شباب الثورة" بجد! احنا النخبة .. أو النشطاء.. أو الشباب السيس أو المؤيدين للثورة.. لكن اللي ماتوا قدام الأقسام واللي اعتُقلوا واتقال عليهم بلطجية واللي بياخدوا أحكام عسكرية دلوقتي.. همّ دول "الثورة"! وسامبو اللي لسه واخد حكم من كام يوم بخمس سنين سجن عسكري أكبر دليل على تشويه جماهير الثورة من قِبل السلطة والإعلام!

أبوس إيديكم ورجليكم اللي ما قراش مقال "نحن لا نزرع المولوتوف" يقراه قبل ما يروج لفكرة الثورة السلمية البيضاء النظيفة الشيك الكول بنت الناس.

وإقرأوا النوت دي "الحنجوري لا يصنع الثورات!" اللي كاتبها الأستاذ أحمد عبد العليم* عن من ينعتون الجماهير التي صنعت وتصنع الثورة بالسوقة... يمكن اللي مش فاهم يفهم واللي مش عارف يعرف واللي عنده دم يرحمنا.

عظّم شهيدك! كل دم يسيل على أرض مصرية عظيم الجاه!فؤاد حداد
_________
للي مش عارف مين أحمد عبد العليم.. أحمد عبد العليم مناضل ومفكر وبطل من أبطال المقاومة الشعبية في بور سعيد

١٨ سبتمبر ٢٠١١

ليه النشطاء أحكامهم بتتخفف والغلابة بيتبهدلوا:

‎"يطلع إبني وانا مش حانزله م البيت خالص!" 


وهو ده اللي المجلس عايزه بالضبط. عرفتوا ليه بيلموا الغلابة ويضربوهم ويبهدلوهم ويدوهم أحكام عسكرية؟ عشان ماحدش يستجري بعد كده يرفع صوته. عشان الغلابة دول هما الشعب.. هما اللي ما خافوش يوم 28 وانضموا لنا لما ندهنالهم "يا أهالينا انضموا لينا".. وعشان هما اللي ماخافوش يواجهوا الداخلية ويقفوا يحاربوهم واحنا وراهم بنهتف سلمية وهما يموتوا. عشان هما اللي فعلا محتاجين ال"العيش والكرامة والحرية" وعشان هما اللي حيفضلوا يطالبوا بيهم بعد ما النخبة والقوى السياسية تنصرف لتقسيم التورتة والانشغال بالانتخابات و"بناء مصر الجديدة". هما دول اللي حالهم حيفضل زي ماهو و السلطة بتحاول توصلهم الرسالة دي: أقعدوا في بيوتكم. أوعوا تفتحوا بقكم تاني. نزلتوا عملوتا فيها ستين عتريس أول مرة ومافيش حاجة اتغيرت. الأسعار غليت وحقوقكم ما أخذتوهاش والشرطة زي ماهي برضه حتتبهدلوا في الأقسام، والعيال النشطاء اللي قالولكم ثوروا دول مش حينفعوكم بنكلة لما نقبض عليكم وعيالكم يترموا في السجون الحربية.
حد كان بيتكلم مع عمرو من كام يوم على أحداث السفارة وقال جملة عجبتني جدا: إحنا كنا واقفين بنهتف "سلمية" وناس تانية كانت واقفة بتحارب الداخلية في الصفوف الأمامية... احنا النشطاء.. هما الثورة!


 إسمعوا شهادة أم منير(19 سنة).. منير صدر حكم ضده امبارح سبع سنين سجن حربي! لو يا مصري ترضى ان ده يبقى حال البلد بعد الدم اللي دفعناه.. لو ترضى تتكمم أفواهنا والغلابة يدفعوا التمن، لو ترضى شباب زي الورد زي سامبو والألتراس يتبهدلوا ويتعذبوا ويتهانوا ويتسجنوا تاني، لو حتسكت على الظلم ده، حسك عينك ترفع راسك فوق وتقول أنا مصري!

١٥ سبتمبر ٢٠١١

في ذكرى صبرا وشاتيلا.. لكي لا ننسى

فالت فلاتي؟
جبار جبابرة؟
دا مش أنا
يتيم في صبرا
يمكن أنا
حي في شاتيلا
يمكن أنا
شمس الفتيلة
طبعا أنا

فلت عياري
مش باختياري
ضاعت دياري
ولم أضِعْ
ما دام دموعي
لم تنقطع
ما دام دمائي
مُدَمدِمة
أم تلك هيّ
ألحان هديّة 
إليَّ منّي
لم تأتمني
على الحِمى 
وكان جزائي
أموت هنا

فؤاد حداد