١٣ مايو ٢٠١٢

"ماليش كتير في السياسة.. لكن باحب المبادئ" وحانتخب خالد علي

في ظل مرحلة "العك الثوري" اللي احنا عايشينها قررت أمشي وراء ضميري. قررت كمواطن لا ينتمي لأي حركة ولا جماعة سياسية منظمة إني اتخذ قرار فردي. يعز عليَّ إننا مش متجمعين ويعز عليَّ إنه لم يحدث أي تجبيه من أي نوع من القوى اللي بتعتبر نفسها تنتمي بشكل أو بآخر للثورة.. لكن هو ده الوضع. بالتالي قررت أقرأ برامج المرشحين اللي كنت حاسة إنهم قريبين مني وأختار بناء على البرنامج. وجدت برنامج خالد علي الأكثر إحكاما والأكثر ثورية والأقرب لفكري.. حسيت إنه بيمثلني فعلا وحسيت إن أنا لو قررت أنتخب حد تاني لمجرد إن "التاني فرصه أحسن" حاكون باظلم نفسي وباظلم خالد علي وباظلم المشروع والحلم اللي خالد واقف وراه. 
منذ أعلنت موقفي جالي سيل من الانتقادات معظمها حوالين إن اللي انا باعمله ده تفتيت للأصوات وتحسين لفرص الفلول أمثال عمرو موسى وشفيق. ارد على هذا بسؤال: يا مؤمنين! أصوات مين اللي حنفتتها؟؟ وهل "نحن" كتلة تصويتية يمكن تفتيتها؟ رحم الله امرئ عرف قدر نفسه.
حتقولولي يبقى إيه لازمة انتخاب خالد علي بقى؟ حاقول لازمتها إننا نقف وراء البرنامج اللي احنا مصدقينه ومقتنعين به حتى لو كان عددنا قليل.. يكون لينا وجود. لازمتها إنه يبان إنه مازال هناك من يقف وراء برنامج ثوري جذري وحيفضل يحارب علشانه .. ودي مش آخر المعارك!
القوى الثورية أو اللي بتسمي نفسها ثورية ما قدرتش تمثل قوة ضغط من أي نوع وأغلبها قررت تدعم أبو الفتوح بدون أي شروط واضحة  عشان كده مش لاقية نفسي مع هذا القرار. لو وصل أبو الفتوح  (أو حمدين ولو إني أشك) للإعادة ساعتها يبقى لينا كلام تاني.
أيوة .. أنا ماليش كتير في السياسة لكن باحب المبادئ. ومبادئي بتقول أختار المرشح اللي بيمثلني فعلا وأدعمه حتى لو كانت فرصه قليلة. المؤلم فعلا بقى إنه أي حد شايف مرشحه الأصلح يتهم أي رأي آخر بإنه ساذج أو غبي أو "غير ثوري"... إحنا لا عرفنا نتوحد ولا عرفنا نكون قوة حقيقية ضاغطة على الأرض.. بالتالي سيبوا الناس تمشي وراء ضمايرها.. وأرجع واقول دي مش نهاية المعارك وطريق الثورة لسه طويل.

٠٣ مايو ٢٠١٢

قضية مسرة مسألة شخصية!

ماهو بصوا بقى احنا مش حنقف نتفرج على صحابنا واخواتنا والشباب اللي ألهمونا نبقى جزء من الثورة وهما بيتسجنوا! وبيتسجنوا عشان إيه؟ عشان نزلوا يحموا الكنايس مع الأقباط ويتضامنوا معاهم بعد جريمة القديسين؟ ولا عشان كانوا الشرارة اللي ألهمت كل شباب مصر ان الوقوف أمام الظلم واجب؟ ولا عشان كسروا حاجز الخوف من بدري قوي أيام ما كنت انا لسه قاعدة في بيتنا باتفرج.

ايوة الشباب دول اللي كلهم من الناس اللي بقالها سنين بتقف في وش الظلم.. ناس اتبهدلت في نظام مبارك وهي بتقول كلمة الحق وما تخافش! قوم لما يساهموا في إسقاط مبارك يلاقوا نفسهم لسه بيتعاملوا نفس المعاملة؟؟ اللي يتقتل واللي يتعذب واللي يتلفق له تهمة ويتسجن. أي والله منهم من قُتل! عارفين أقصد مين؟ اقصد مينا دانيال. ايوة مينا الله يرحمه كان موجود في التظاهرة دي أمام كنيسة مسرة بعد تفجير كنيسة القديسين. ولما لقى إن الشرطة عملت اتفاق مع حد في الكنيسة انه يرشد عن المسلمين اللي موجودين وعرف انهم أرشدوا عن مصطفى شوقي بدل الجاكيت بتاعه معاه في محاولة لحمايته. النهاردة مينا شهيد ومصطفى بيتحاكم. وبعدهالك يا مصر؟!

اللي عايز يعرف معلومات أكتر عن الشباب وعن القضية يدخل على الصفحة دي


٠٩ يناير ٢٠١٢

كلام في السياسة

ماليش كتير في السياسة
لكن بافكّر
ماليش كتير في الكلام 
لكن باعبّر
من قلب مليان حماسة
وباقول كلام في السياسة

باحلم تملي بالسعادة والأمان
باحلم أعيش من غير ما اخاف غدر الزمان
وان جيت ونلت المنى
يصعب عليّا الهنا
من غير ما يتهنوا جميع الناس كمان
ما اسعدش غير ف وطن سعيد من حواليا
سموا الشعور ده حب ولّا اشتراكية
ماليش كتير في السياسة

أوقات أحس كأني على مفترق طريق
أحتار ويصبح قلبي في الأفكار غريق
ولما اشور الجيران
واشاور الخلان
رأي الصواب يظهر جريء وله بريق
واحس رأي حبايبي ينوّر عينيّا
سموا الشعور ده حب ولّا ديمقراطية 
ماليش كتير في السياسة

بيني وبين أيامي حرب ما تنتهيش
وزي كل الناس باموت علشان أعيش
أتمنى اروح عندهم
جهدي على جهدهم
يصبح وجودنا قوة بعد ما كان مافيش
وانا إيش أكون وحدي لولاش بلدي عليّا
سموا الشعور ده حب ولّا تعاونية
ماليش كتير في السياسة

أنا قلبي مليان حماسة 
لكل شيء صادق
ماليش كتير في السياسة
لكن باحب المبادئ!

صلاح جاهين

(من قصيدة "كلام في السياسة" - ديوان عن القمر والطين 1961)

٢٤ ديسمبر ٢٠١١

حلقة منى الشاذلي كاملة

انتشر مؤخرا فيديو مغرض مطلع كلامي اللي قلته في حلقة منى الشاذلي من سياقه لتشويه الكلام وتشويه صورة الثورة والثوار. الفيديو المنتشر متمنتج ومش جايب كل الحديث عشان يطلعونا بنحرض على العنف. يا ريت اللي يلاقي الفيديو ده يوري الناس الحلقة كاملة عشان يشفوا قد إيه الكلام في الفيديو التاني تم إخراجه عن السياق.
 الحلقة كاملة على أربع أجزاء. 

٠٥ ديسمبر ٢٠١١

الثورة مستمرة - عشان خالد يعيش حياة أفضل

من ساعة ما سمعت خبر رفض الطعن في تجديد حبس علاء عبد الفتاح وانا مش عارفة أبطل عياط.. وعمالة أقول لنفسي ليه يا ربي بس؟ ليه أم وأب بالجمال ده يتحرموا من بعض لحظة ولادة إبنهم الأول؟ أنا أم وعارفة قد إيه الأم بتكون محتاجة جوزها جنبها في الوقت ده وعارفة يعني إيه تشوف جوزها شايل طفله أول ما يتولد. وليه؟ تهمتهم إيه غير حب الوطن؟؟؟

 افتكرت الكلام اللي كتبه علاء: "ولادة خالد، ابني البكر هافوتها إزاي؟ هاستحمل إزاي مابقاش جنب منال في الوقت ده؟ هاستحمل إزاي استنى الأخبار و أعرف هما بخير واللا لأ؟ هاستحمل إزاي ماشوفش وشه؟ ماشوفش وش أمه لما تشوف وشه؟ و هاستحمل إزاي أبص في وشه لما أطلع و أنا وعدته إنه هيتولد حر؟ سميناه خالد وفاءً لجزء من دين كبير مديونين بيه لخالد سعيد. و بدل ما نحبس اللي قتلوه نتحبس إحنا؟"

وبعدين شفت صورة علاء قبل الجلسة وهو بيضحك ضحكته المنورة في وش الظلم. حسيت إن عيب عليا أشعر بالإحباط وقلت صحيح "مصر الشموس الهالّة م الزنازين... هالّة وطارحة في قلبنا بساتين"
وبعدها شفت تدونة أخته العظيمة منى سيف (من مؤسسي مجموعة لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين) وشعرت بالخجل أكثر. كل هذا الألم وهي برضه عندها القدرة تشوف الجانب المشرق والمهم وتقاوم بكل ما لديها من قوة. 

صح يا منى.. صح يا علاء. الثورة مستمرة. الثورة لازم تستمر عشان إبنك وبنتي يعيشوا حياة أفضل. 

ربنا يزيدكم قوة وصلابة يا أجمل عيلة عرفتها في حياتي.

٠٨ نوفمبر ٢٠١١

أولتراس: وعي وجدعنة!

آدي الأولتراس يا نخبة فاشلة! الأولتراس اللي كنتم بتقولوا عليهم همج وشوية عيال صيع وجهلة ما بيفهموش في السياسة. عملتوا انتوا إيه عشان سعد الشاذلي ولا جمعة الشوان؟ اتفرجوا على الصور: وعي وجدعنة!



٣٠ أكتوبر ٢٠١١

شهادتي - اللي شفته وسمعته عند مشرحة زينهم امبارح

طلب مني أكتب شهادتي ..هي ممكن مايكونش ليها لازمة واللي حاقوله فيها اتقال في شهادات ناس تانية أهم مني بكتير وأقرب للي حصل مني. لكني قررت أقول اللي شفته وسمعته واعمل اللي عليا.

أولا أنا عرفت عن موضوع وفاة عصام عطا من مالك عدلي على تويتر يوم الخميس بالليل. مالك قال انه راح المستشفى وشاف جثة عصام وكانت بتخرج من فتحات جسمه سوائل.. مما يتفق مع رواية السجناء زمايله اللي قالوا ان الضباط استخدموا خرطوم مياه لتعذيبه حطوه في فمه وفتحة شرجه. 

تاني يوم رحت المشرحة الساعة تلاتة ونص تقريبا. أول سؤال سألته للأصدقاء من النشطاء اللي كانوا هناك هو: "التشريح بدأ؟" و"مين معاه جوه؟". اللي اتقال لي وأكدته د. عايدة سيف الدولة بعد كده ان مافيش حد معاه جوه دلوقتي غير أطباء التشريح وانها هي بتحاول تدخل ومش سامحين لها. سألت: "طيب ليه مافيش طبيب نثق فيه جوه؟" قالولي: "مش راضيين يدخلوا حد خالص. أوامر." بعد شوية دخلت د. عايدة وشهادتها موجودة هنا عشان ما اعيدش الكلام. المهم هو ان الكلام اللي قالته في شهادتها هو بالضبط اللي قالتهولنا عند المشرحة. بعد شوية لقيت مالك عدلي بيقول انهم ورولها لفافة جوه في برطمان. وشكنا كلنا ساعتها ان الموضوع بيتطبخ كالعادة عشان يبعدوا شبهة التعذيب. 
ثم تأكدت أكتر من الكلام ده لما كل النشطاء والأصدقاء اللي كانوا هناك من بدري أكدولي ان فيه ضابط شرطة دخل الصبح وكلهم شافوه.. وده طبعا غير قانوني بالمرة. حيكون داخل يعمل إيه يعني؟ الحدق يفهم.

بغض النظر عن كل التفاصيل دي والسبب الرئيسي اللي بيخليني أكتب شهادتي دي هو ان انا طول الساعات اللي وقفنا فيها أمام المشرحة أثناء التشريح ولغاية ما خرجنا بالجثة مشينا بيها لغاية التحرير ولا شفت ولا سمعت عن د. أحمد صيام ده. أنا عارفة ان فيه ناس بتؤكد انه كان موجود جوه.. اللي بحاول أقوله ان ماحدش فينا يعرفه شخصيا وحتى الناس اللي تعرفه مش واثقين فيه تماما كما هو واضح من كلام د. محمد ماجد في شهادة مالك مصطفى وكما هو واضح برضه من كلام د. أماني بتاعة أطباء التحرير اللي قالت لمالك بالحرف "هو موثوق فيه بس تصرفاته غريبة". ازاي يعني واحد موثوق فيه وتصرفاته غريبة؟ وازاي يبقى موثوق فيه ومايسمحش لدكتورة عايدة سيف الدولة بالدخول أثناء التشريح. ثم قول أحمد صيام ان د. عايدة سيف الدولة كانت عصبية غير صحيح بالمرة. بالعكس انا من أول ما رحت لغاية ما مشيت وهي كانت هادية جدا وكمان كانت بتحاول تهدي أي حد بينفعل من أهل عصام. مش هي بس الحقيقة ولكن كل النشطاء اللي كانوا موجودين (منى سيف - مالك عدلي - سيد فتحي وغيرهم) كانوا بيقوموا بالدور ده. 

الحاجة التانية المهمة هي انهم كانوا بيحاولوا يديروا الموضوع كله بحيث انه يتم بشكل يحفظ الحقوق ويسير حسب القواعد القانونية. 

دي شهادتي.. اللي جاي بقى كلمتين عايزة أقولهم:

بالنسبة لشهادة أحمد صيام، هي تنقسم لجزئين جزء طبي وجزء ملاحظاته على اللي حصل عموما. أنا مش حاتكلم في الشق الطبي، أما الملاحظات بيحصرها في نقطتين: 
النقطة الأولى بيتكلم فيها عن الأطباء الشرعيين والعاملين في المشرحة وبينفي عنهم أي شبهة خطأ إنساني أو مهني أو شخصي وكأنهم ملايكة. النقطة التانية بيتكلم فيها عن دكتورة عايدة سيف الدولة ويصورها كشيطان ثائر ودي حاجة تثير التساؤل على أقل تقدير. ثم كيف يمكن لشخص يدعي انه ينتمي لهذه الثورة ومافيش أي ذكر لأي تعامل أو تعاطف أو معرفة أو تقدير لدور النشطاء النشطاء اللي كانوا موجودين ولا دورهم في الإصرار على وجود طبيب مستقل ولا أي حاجة من دي.. بالرغم من ان ملاحظاته خرجت عن كونها تقرير طبي بس.. ودي برضه حاجة غريبة جدا وكأنه شخص هبط من السماء عشان يعمل دور معين والسلام عليكم!

عندما أوضع في موقف يطلب مني فيه اني أختار أصدق مين، أكيد أول حاجة حصدقها هي عينيا ووداني وتاني حاجة الناس اللي شفتهم واللي سمعتهم واللي لا يمكن أشك في ذمتهم أو الكلام اللي بيقولوه، الناس اللي كانوا مع عصام (ومع غيره) من أول لحظة: مالك عدلي ومنى سيف ودكتورة عايدة سيف الدولة.

وآدي شهادة أخو عصام عطا للي ماشافهاش.


وهنا تجدوا ملحوظات علمية هامة لطبيب أثق فيه وأنا مغمضة.

٠٨ أكتوبر ٢٠١١

أنا ما نسيتش! أنا عايزة حقي!


إنت كمصري تقدر تتفرج على الفيديو ده للآخر وما تبكيش؟ تقدر تتفرج عليه وتحس إن الناس اللي ضحت في الثورة دي أخذت ما تستحق وتم تكريمها كما يجب؟ الجرحى دول ليه مش بيتعاملوا على إنهم أبطال؟ ليه الدولة مش بتكرمهم؟ وليه النهاردة بيساومونا ويوقلوا لنا "على فكرة مش كل دول شهداء.." اللي ماتوا عند الأقسام بلطجية! طب إيه رأيكم بقى اني اللي ماتوا عند الأقسام دول أشرف وأطهر وأنبل ناس. الأقسام دي كان لازم يتولع فيها من زمان! هذا المكان القذر اللي ماكانش ليه أي دور في الحياة غير حماية من هم في الحكم على حساب المواطنين. هذا المكان القذر اللي كل واحد فينا كان بيحمل هم المهانة اللي حيتهانها وهو داخله حتى لو كان داخل بس يقضي مصلحة. هذا المكان القذر اللي كان بيتبعت منه إمدادت من الضباط والعساكر عشان يضربونا ويموتونا يوم جمعة الغضب. كل واحد راح تهجم على قسم أعتبره بطل وأعتبره ساهم في انتصارنا في المعركة الأولى.. معركة تقهقر الشرطة وكسرها.. الشرطة اللي هي الذراع الأمني لنظام مبارك.. لحسن تكونوا نسيتوا



هل تصدقوا أنه لغاية النهاردة لم تعتذر الداخلية أو حتى تعترف بالعنف اللي أفرطت في استخدامه ضد المواطنين؟ هي دي الشرطة اللي متوقعين النهاردة انها تحميكم؟ هي دي الشرطة اللي حتحمي الانتخابات؟ هو انتم مش واخدين بالكم انها هي هي نفس الشرطة اللي كنا بنحاربها في أوائل أيام الثورة؟ واللي هي دلوقتي حاسة انها اترنت علقة وبتنتقم من الشعب وبتدفعه ثمنها؟
أنا ما نسيتش ... أنا عايزة حق الشهداء!
وعايزة حق الجرحى!
عايزة اعتذار ورَد اعتبار ومعاقبة المجرمين مش ترقيتهم!
أنا عايزة شرطة لشعب مصر مش شرطة بتاخد بثأرها من الشعب!
أنا عايزة حقي!