١٣ سبتمبر ٢٠١١

بسم الله الرحمن الرحيم.. الإجابة فين؟ :)


عبارة مسروقة من عمرو خيري بسم الله الرحمن الرحيم، الإجابة: الحركة الطلابية والعمالية والفلاحية"


مظاهرات حاشدة في جامعات مصر تطالب بإقالة القيادات الجامعية وتدعو لاعتصام مفتوح | الدستور 

سائقو (النقل العام) يهددون بشل القاهرة فى أول أيام الدراسة - بوابة الشروق 

فشل محاولات الحاكم العسكرى والقوى العاملة لفض اعتصام عمال النصر للنسيج 

المركز المصرى للحقوق الاقتصادية والاجتماعية يحصل على حكم لصالح فلاحى قرية الحسانين

احد المعلمين على راديو مصر: المدرسين ما يعرفوش فيس بوك والنت واللي جمعهم المطالب الواحدة وليس مؤامرة. احد المعلمين ع الراديو: مطالبنا ليست فئوية إحنا عايزين اصلاح المنظومة التعليمية كلها وده لصالح كل المصريين.


يبقى الثورة مستمرة ولا لأ؟؟؟ :)
تحديث: فيه إجتماع يوم الجمعة 16/9 لدعم الحركة العمالية بمجهوداتنا.

١٠ سبتمبر ٢٠١١

9/9 يوم عظيم: مسيرات وألتراس وإضرابات وسفارة!

أنا الحقيقة مرهقة جدا بس فيه بس كام نقطة مهمين لازم الواحد يذكرهم قبل ما يفيّص :)

  • أولا المسيرات: موضوع المسيرات ده طلع وسيلة مهمة جدا .. لإنها حتى لو مش حتحشد الناس فهي على الأقل بتسمعهم صوتنا .. الناس اللي بتبقى واقفة ع الأرصفة تصور بالموبايل ولما تقول لهم "ياللي ساكت ساكت ليه، خدت حقك ولا إيه" و"لسه الزحة على الأفران والشباب قاعد عطلان" يقوموا عاملين تعبير بوشهم بمعنى  "والله عندكم حق" .. أنا في رأيي ده مهم جدا. مهم الناس تشوفنا بعينها وتشوف اننا مش بلطجية واننا بنهتف من قلبنا ويحسوا ان احنا منهم وبنرفع مطالب تهمهم.

  • ثانيا الألتراس: بالرغم من إن الألتراس ماكانش عددهم كبير إلا انهم بهروني جدا! شباب زي الورد والله .. موجوعين زيهم زينا وبيستخدموا اللغة اللي يعرفوها للتعبير عن نفسهم: الهتاف المنغم اللي بيبقى فيه أحيانا قباحة. مش عاجباني خالص محاولة أجهزة الإعلام المصرية تشويه صورتهم وتشويه صورة اليوم على بعضه بإنهم عمالين يقولوا "ياي بيشتموا وفين ثورة مصر النظيفة..". شوية الهتافات بتاعة شباب جمهور الكورة مش هي اللي هتدمر صورة الثورة الشيك بتاعتكم ما تقلقوش. لكن لو تخليتم عنهم في محنتهم وفي مواجهتهم للداخلية وعزلتم نفسكم عنهم، انسوا ان حد يعبرنا لما نتزنق احنا كمان. 
    كمان تصوير المسألة وكأن اللي كان غالب على الميدان النهاردة هو هتافات الألتراس أمر مغلوط لإن الألتراس أولا لا كانوا بيهتفوا في وسط الميدان ولا كانوا بيطلعوا على منصات يفرضوا هتافهم. من الآخر كده اللي كان عايز يسمعهم كان لازم يروحلهم.. يعني كانوا بيبقوا واقفين في أطراف الميدان.. عند المجمع أو عند مدخل محمد محمود، الخ.
    ألف تحية ليهم.. شباب يفرح! والمفروض نبقى سعداء بوجودهم في الثورة لأنهم فئة طالما اتُهمت انها لا تهتم بأي شيء غير الكورة.
  • ثالثا السفااااااااااااااارة :) طبعا مش قادرة أوصفلكم سعادتي وانا باتفرج على آخر جزء من الجدار وهو بينزل والناس بتزغرد وتصفر وتقول "تحيا مصر!" الشعب المصري النهاردة فرض إرادته وأثبت إنه رافض تماما للجدار المستفز اللي تم بناءه حوالين السفارة.
    أنا الحقيقة مشيت قبل ما الضرب يشد حيله فماعنديش حاجة أقولها عن مسألة اقتحام المبنى ده.. ومش فاهماه قوي بس أيا كان مش لازم نبالغ في تفسير الأمور قبل ما نفهم.
    تحديث: الهلع اللي عند الناس من "اقتحام مبنى السفارة" ده منرفزني الحقيقة. تقولش الحرب قامت! والناس تقول لك قال إيه أصل كده المجلس مش حيمشي! على أساس انه كان لامم شنطه ومستني ع الباب مثلا؟ وناس تانية تقول لك كرهتم الناس في الثورة! هي مش دي ثورة شعب؟ الشعب حيكره ثورته عشان شوية ناس بيعتبرهم "متهورين"على رأي عمر الهادي؟ اللي عايز يكره كاره أصلا من الأول. زي بالضبط الناس اللي كانت بتقول علي اللي حصل يوم 28 تخريب.
    وبعدين ليه الإعلام لما بيذكر عدد القتلى والجرحى مش بيجيب مشهد سيارة الأمن وهي بتدهس المواطنين وبعدين تجري على مديرية الأمن؟ ليه نص الصورة بس أو صورة مغلوطة هي اللي بتتنقل عن امبارح؟ وليه تم اختزال اليوم في "شوية ورق اترموا من شباك عمارة السفارة"؟ وليه ماحدش بيتكلم عن الأمن اللي ضربوا الناس ببندقيات الغاز من فوق؟ هو خلاص ده بقى عادي ان الأمن يتعامل مع المتظاهرين بالشكل ده؟
    ثم من يلقي اللوم على المتظاهرين وحدهم غلطان.. الشعب مش حاسس ان حد بيعبر عنه ولا حد بينفذ مطالبه ولا حد بيوصل صوته فطبيعي ان البعض يقرر يعمل ده بنفسه خصوصا أثناء حالة ثورية زي اللي كانت عند الناس امبارح. الناس كانت حاسة انها بتفرض إرادتها. لو كان المجلس من الأول بيستجيب للمطالب ومش بيمعن في استفزاز الناس (بناء السور، قانون الانتخاب، تهديد الإعلام، قانون تجريم الاعتصامات) ، ما كانش حصل كل ده!
  • رابعا -ودي في رأيي حاجة مهمة جدا- مسألة الشرطة: بقالنا حبة حلوين بنهاتي ونقول يا ريت حد يتبنى مبادرة شرطة لشعب مصر.. وكان نفسي جدا انها تبقى من ضمن مطالب النهاردة. يا رب حد من النشطاء يسمعني ونزق مع بعض في الموضوع ده ولو ما عرفناش ننفذها كلها، على الأقل ننفذ المطالب قصيرة
    المدى اللي فيها.
  • خامساً: الثورة مستمرة: مش بس عشان الميدان اتملا لكن عشان النهاردة حسيت -خصوصا مع أخبار إضرابات العمال والمعلمين وأساتذة الجامعة اللي جاية من كل حتة- ان الثورة فعلا فيها لسه نفس وبدأت توصل لكل المؤسسات ودي حاجة مهمة جدا دلوقتي.



٠٨ سبتمبر ٢٠١١

الثأر مش جديد.. الثأر بايت بقاله كتير وعمال يكبر

الناس الظاهر نسيت ان الناس اللي اتعذبت واتهانت واتبهدلت في الأقسام من قبل الثورة عمرهم ما حيحسوا ان فيه حاجة اتغيرت طول ما هم شايفين نفس الضباط اللي عذبوهم قاعدين على مكاتبهم. الظلم لسه ما اترفعش. الشعب لسه ما أخذش حقه.. مش بس الشهداء اللي ما أخذوش حقهم. وبما إن الوضع ما اتغيرش إنسوا ان الناس تسكت.. الناس حتقوم، لو مش النهاردة بكرة، ولو مش بكرة بعده.. ولو احنا ما وقفناش في صف المظلوم النهاردة سواء من المضربين من عمال أو موظفين أو من معذبين ومهانين من الداخلية زي الألتراس ما نبقاش رجالة.
اتفرجوا على الفيديو ده عشان اللي مش فاكر يفتكر واللي مش عارف يعرف.


٠٦ سبتمبر ٢٠١١

ثأر مع الشرطة!

باختصار: هناك ثأر بين الأمن والشعب.. الضباط اللي قتلوا المتظاهرين هما نفسهم اللي بيقمعوا المتظاهرين في كل الاعتصامات. الناس صحيح عايزة أمن وأمان واستقرار.. لكن مش بنفس طريقة ما قبل 25 يناير.. وطول ما الثأر ده لا يتم التعامل معاه والضباط ما بيتحاكموش والداخيلة لا تتم إعادة هيكلتها وتطهيرها.. وطول ما الثوار غير واثقين فيمن يحكموننا الآن عمر ما حيبقى فيه لا أمن ولا أمان. لو عايز أمن وأمان:

  1.  هات حق اخواتك اللي اتقتلوا: القصاص.
  2.  إدعم إضرابات العمال لإن هم الدول اللي كانوا بيدافعوا عنك والأمن بيضربك وهم دول سبب انهيار النظام في آخر تلات أيام قبل التنحي لما بدأوا يضربوا.
  3.  ما تسيبش حق الألتراس لإن دول كمان كانوا في وش المدفع طول الوقت في الاحتكاك مع الأمن في التحرير.
  4.  استكمل الثورة - ما تقولش كفاية كده تعبنا. الحرية مش ببلاش.
احنا عملنا ثورة عشان ما حدش يركع مصري تاني على رجليه. المصري ليه كرامته ولازم يتعامل باحترام حتى لو كان مجرم! يتحاكم بالقانون!



أنا مش قادرة أصدق ان فيه حد ممكن يكون يقبل ان مصري يتهان تاني من الشرطة بحجة انه مش وقت قلق يا جدعان وعايزين أمن وأمان! هما دول ييجي من وراهم أمان؟؟ كانوا فين لما قعدوا في بيوتهم شهور بيقبضوا مرتباتهم واحنا بنحمي بيوتنا من البلطجية اللي طلقوهم علينا؟؟



١٧ أغسطس ٢٠١١

عايزين تعرفوا الثورة دي ممكن تنجح زاي؟ اسمعوا...

كلنا عمالين نمر بلحظات تشاؤم ولحظات تفاؤل وشوية نخاف وشوية يجيلنا أمل. إمبارح وانا باتفرج على حسام الحملاوي على قناة التحرير مش بس حسيت بالتفاؤل أنا كمان فهمت حاجات كتير كنت محتاجة أفهمها.
حسام اتكلم عن الصراع الحقيقي اللي داير في البلد دلوقتي.. مش الصراعات الوهمية اللي بيشغلونا بيها.
اتكلم عن القيادة الحقيقية للثورة اللي مش كل الناس شايفاها..
اتكلم عن التيارات الليبرالية ودورها من أول الثورة ولغاية دلوقتي..
اتكلم عن الدور السلبي اللي بيقوم بيه المجلس العسكري في اللحظة الحالية..
اتكلم عن الاستقطاب العلماني والديني اللي ممكن يكون خطر كبير جدا علينا وعلى الثورة في المرحلة دي..
اتكلم عن حاجات مهمة جدا بخصوص الإعلام..
اتكلم عن عجلة الإنتاج الوهمية..

من الآخر كده اتكلم عن كل الحاجات المهمة في نص ساعة .. بكلام واضح ومرتب وأولويات مرتبة ومنطق سليم وبسيط. النص ساعة دي -من وجهة نظري- فيها دروس كتير مهمة لناس كتير وانا منهم. مهمة للنشطاء اللي بيحاولوا يوصلوا للناس ومهمة للي بيتسئل ومش عارف يرد ومهمة لأي حد عايز يفهم وأي حد حاسس ان الثورة فشلت أو مش عارف ازاي يشارك فيها وازاي ينجحها.

أرجوكم اسمعوا من الدقيقة 1:11.

تحديث: وآدي نص الحوار للي يفضل يقرأه أحسن ما يشوفه.


٠٨ أغسطس ٢٠١١

الديمقراطية لاهي أدب ولا هز كتاف!

من ساعة ما قامت الثورة معظم الحوارات بتنتهي بالجملة الآتية: "مش هي دي الديمقراطية اللي انتم عايزينها؟" لازم تقبلوا وجهة النظر الأخرى."

أحب أوضحلكم نقطة بقى عن موضوع الديمقراطية ده قبل ما مرارتي تتفقع: مين قال ان الديمقراطية ان انت "تقبل" وجهة النظر الأخرى؟ هاتولي مرجع واحد بيقول كده. الديمقراطية لا علاقة لها بالمرة ب"تقبل" الآراء الأخرى. الحوار الديمقراطي هو ان انت من حقك تقول اللي انت عايزه بس أنا مش مطلوب مني أقبله ومن حقي أهاجمك لو مش مقتنعة بكلامك.

تعالوا نشوف مثال في السياسة: هل مثلا في الدول المتقدمة أحزاب الأقلية اللي مش بتكسب الانتخابات أو تاخد أغلبية في البرلمان بتتوقف عن تبني آراءها وبرامجها وتتبنى وجهة نظر الأغلبية؟ لأ طبعا. بتفضل تحارب وتناضل بكل السبل المشروعة عشان تثبت إن هي الأصح.. وبتفضل برضه تحارب وجهات النظر الأخرى بكل ما لديها من قوة.

فل نفترض مثلا ان فيه استفتاء أو حوار مجتمعي فشلت فيه مجموعة معينة انها تقنع الناس بوجهة نظرها، هل مطلوب منهم انهم يتبنوا وجهة النظر الأخرى ويقبلوها كما هي؟ لأ طبعا. هم كانوا شايفين انهم صح ومازالوا شايفين انهم صح، يبقى من حقهم يجاهدوا في محاولة تحويل المسار في الاتجاه اللي هم شايفينه صح من غير ما يلتفوا على نتائج الاستفتاء أو يكسبوا الناس بطرق غير مشروعة. الطرق المشروعة هي الاستمرار في طرح أفكارهم وبرامجهم على الناس. والله نجحوا في حشد الناس في صفهم كان بها، ما نجحوش يستمروا في المحاولة زي ما كل المعارضين في العالم كله بيعملوا.

باختصار: الديمقراطية مش يعني "تقبل" الآخر. الديمقراطية يعني ان كل الأطياف والمجموعات اللي في المجتمع يكون ليها الحق في عرض وجهة نظرها وتكون ممثلة بشكل ما سواء في البرلمان أو الإعلام أو غيره. بس ده مش معناه ان أنا أقبل برأي الأغلبية بمعنى إني أقتنع انه هو الصح. هو أغلبية ويحترم بس أنا من حقي أنتقده وأطلع فيه القطط الفاطسة كمان من غير ما أتعدى على حقوق حد. ومن حقي أستمر في محاولة استمالة الناس وحشدهم لبرنامجي وإقناعهم بوجهة نظري بالطرق المشروعة.

نقطة تانية بقى على الهامش: صفحات الفيس بوك وتويتر والمدونات ماهياش مجلس الشعب ولا هي الحوار الوطني. يعني ما يجيش حد يقل أدب عليا على صفحتي ومطلوب مني "أقبله". الموقف ده حصل فعلا وقلت للي غلط فيا لو ما اتكلمتش بأدب حاعمل لك بلوك. قوم دخل حد قال لي : "هي دي الديمقراطية؟ لازم نتقبل الآخر." إيه علاقة الديمقراطية بصفحتي الشخصية على الفيس بوك؟؟ دي مساحة شخصية من حقي أقبل أو أرفض فيها اللي أنا عايزاه.

وعلى الهامش برضه: ماحدش يقول لي الثورة قامت عشان الديمقراطية. الثورة قامت عشان الناس حاسة بالظلم والقهر والإهانة ومش لاقية تاكل ولا تعلم عيالها ولا تعالجهم ولا تشغلهم. هي دي الأولويات.

صباح الفل :)

٠٧ أغسطس ٢٠١١

فيديو مهم جدا! أرجوكم تشوفوه!

أرجوكم تتفرجوا على الفيديو ده. الثورة اللي احنا فرحانين بيها ودايرين نقول إرفع راسك فوق انت مصري، شبابها بيتحاكم محاكمات عسكرية! دي مصيبة وكارثة لا يمكن السكوت عليها! لا وألف لا للمحاكمات العسكرية! المحاكمات العسكرية مش بس ظلم.. المحاكمات العسكرية أداة من أدوات وأد الثورة!

اللي بعديه كمان فيديو مهم جدا عن "سامبو" أحد الشباب اللي بيتحاكموا.
محمد جاد الرب عبد القادر الشهير بـ"سامبو" بطل دافع عن المتظاهرين يوم ٢٨ و٢٩ يونيو. قبض عليه ومقدم إلى محاكمة عسكرية بعد قيام الداخلية بقيادة حملة تشويه عنيفة ضده عبر الإعلام الرسمي.


لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين from Ramy Rizkallah on Vimeo.


٠٦ أغسطس ٢٠١١

كرامة المصري خط أحمر يا جيش!

وحدوا الله...

إمبارح شيعنا جثمان شاب زي الورد اسمه محمد محسن كان طالع من المسيرة السلمية اللي طلعت من التحرير واتحاصرت في العباسية. محمد دمه في رقبة الجيش وفي رقبة الرويني اللي اعترف بنفسه انه بيروّج إشاعات.

والنهاردة حوالي 300 شاب قرروا يفطروا في الميدان ونزل عليهم الجيش ضرب وكهربا وسحل وبهدلة، بالرغم من إنهم لا كانوا ناويين يعتصموا ولا عطلوا المرور ولا عملوا أي حاجة. بغض النظر انت موافق ولا لأ على الاعتصام، بغض النظر انت شايف ان الشباب دول صح ولا غلط، ما ينفعش تكون موافق ان هذا الكم الهائل من العنف يستخدم معاهم. كان ممكن جدا يتم فضهم بشكل سلمي. وكلهم أكدوا انهم في عز ما هم بيتضربوا ما حاولوش حتى يقاوموا وكانوا بيقولوا لهم خلاص ماشيين وبرضه استمروا في سحلهم وضربهم ولا فرقوا بين بنت وولد ولا كبير وصغير. لدرجة ان واحدة من البنات شدوا طرحتها وركعوها على الأرض وضربوها.

يعني إيه كده؟ يعني إيه ذل وإهانة لشباب ما عملوش حاجة غير انهم قرروا يفطروا في الميدان؟ إيه كم الذعر والرعب ده؟ حاجة تكسف والله ان جيشنا اللي حارب إسرائيل، النهاردة يستخدم قوّته في فض ديش بارتي!

أنا مش باقول اننا لازم ننزل التحرير.. وعارفة ان دائرة رد الفعل المفرغة اللي احنا دخلنا فيها دي بقت منهكة لينا وعديمة الفايدة، لكن في نفس الوقت شايفة اننا لازم - إلى جانب التخطيط لخطوات مستقبلية واضحة نضمن بيها تنفيذ مطالبنا - اننا كمان لازم ما نسكتش على الإهانة دي. ولازم الناس تعرف! الناس قاعدة في بيوتها بتتفرج على مسلسلات ومش عارفة ان بعد 25 يناير لسه المصري بيتضرب ويتكهرب ويعتقل في الشارع من غير أي وجه حق.

الإعلام لو ما التفتش لانتهاكات الجيش المتكررة دي، يبقى يا إما متواطئ يا إما جبان.

إسمعوا شهادة سلمى سعيد عن اللي حصل النهاردة.