٢٤ نوفمبر ٢٠٠٩

بيان: قرار مشترك.. لن نفترق

مصارحة ومصالحة
بيان: قرار مشترك.. لن نفترق.. (موقع المبادرة على فيس بوك)
باسم الله الرحمن الرحيم،
من منطلق التاريخ والعروبة والدين والإنسانية ومبادئ الأخلاق:
إننا نحن الموقعين أدناه على هذا البيان نوافق على روحه وفحواه، في وقت أحوج ما نكون فيه لصوت العقل والضمير والترفع عن الصغائر والسفاسف من الأمور. إن لم يكن باسم العروبة والإسلام والوشائج العابرة للجغرافيا والتاريخ فعلى الأقل باسم المصالح المشتركة والفهم المتبادل الذين نحاول أن نصنعه مع الآخر الغربي، فما بالنا "بالآخر العربي"!
وفي زمن عجزت فيه النخبة عن قيادة الرأي العام، بل وسقط بعضهم في الامتحان، وظهر أن كل أغاني العروبة والوحدة التي قدموها كانت من رحم النفاق اللهم إلا قليل.. ثم تركت الساحة للبعض من غير المهنيين وأصحاب الرأي الفاسد لتضليل الناس وشغلهم عن عظائم الأمور.. ولذلك فالأولى بنا أن نأخذ زمام المبادرة.. ونوقع على هذا البيان المبدئي ترفعاً منا عن كل تلك المناوشات اللا أخلاقية..

أولا: إننا مصريون وجزائريون، نقدم اعترافا متبادلاً بأن أطرافاً - قلت أو كثرت - من شعبي البلدين قد قامت بالتعدي على إخوانهم.. وقد تكرر ذلك إزاء مصريين مقيمين في الجزائر مؤخراً، وضد المنتخب الجزائري وجماهيره في مصر.. وأخيراً ضد جماهير مصر في السودان. يأتي ذلك الاعتراف في سياق أن تعميم الوردية ووصف الذات بالمحاسن وقذف الآخرين بالنقائص يُعقد الأمور ولا يحلها.

ثانيا: إننا نؤمن إيماناً عميقاً ولدينا قناعة راسخة أن كل تلك التجاوزات إنما قامت بها فئات متعصبة لا تمثل أبداً جمهور وشعبي البلدين، ونحن ننأى بأنفسنا عنها، ولأننا لا نستطيع أن نحكم على حقيقتها وحجمها بسبب عدم وجود تحقيق قضائي رسمي في أي من الدول الثلاثة، والضجيج الإعلامي الفوضوي، فإننا ننأى بأنفسنا عن تبادل الاتهامات بين الفعل ورد الفعل، ونبرأ إلى الله مما فعل هؤلاء وأولئك ..

ثالثا: إننا لا يهمنا حجم التجاوزات بقدر ما يهمنا أنها وقعت بالفعل، وأي تجاوز مهما كان صغيراً بحق أي من شعبي البلدين إنما هي خيانة لله والأوطان بل ولأخلاق الرياضة ورسالتها، ولذلك فنحن نعتذر كمصريين لبلد المليون ونصف المليون شهيد ونعتذر كجزائريين لأم الدنيا وشقيقة العرب الأولى مصر.

رابعا: إننا لا نريد إضاعة الحقوق الشخصية لمن مسهم الضر أو السوء المادي، بالتستر وراء الاعتذار المتبادل، لكننا في ذات الوقت لا نريد أن يتحول ذلك للمساس بالعلاقات بين الشعبين، ونرى أن كل من لحق به أذىً شخصي مادي من حقه أن يلجأ للقضاء في البلد الذي وقعت فيه الاعتداءات، حتى تأخذ العدالة مجراها، ونحن نثق بنزاهة القضاء واستقلاليته في كل من مصر والجزائر والسودان. مع التأكيد على فردانية الأحداث والتشديد على سلوك الطرق القانونية، والتذكير بنفي الأطراف الرسمية في كل بلد وقوع أي قتلى من الجانبين.

خامسا: لِما كانت الأنظمة السياسية على غير المستوى المأمول منها في التعامل مع الحدث، وعلى عكس مايجب عليهم، فنحن لا نعوّل على الأنظمة القائمة في التهدئة، ولأن فتح تحقيقات رسمية في التجاوزات في كلا البلدين هو منوط بالمسؤولين السياسيين في المقام الأول، فنحن إذن لا نتوقع ولا يجب أن ننتظر حدوث ذلك لكي يعذر بعضنا بعضاً.. إننا إذا عولنا عليهم ضاعت حقوقنا وضاعت أخوتنا كما ضيعت تلك الأنظمة كرامتنا وتقدمنا وسط الأمم عشرات السنين من قبل. لذلك نقول ثانية: نحن لا يجب أن ننتظر حدوث تحقيقات رسمية – وإن كنا نطالب بها – لكن لا ننتظرها لكي نبدأ مبادرات مصالحة حقيقية شعبية بين شعبي البلدين الحبيبين.

سادسا: إننا ندين بكل معاني الكلمة الإعلام الخاص اللامسؤول في البلدين، خاصة الفضائيات المصرية الخاصة، والصحف الجزائرية الخاصة، التي ضحت بكل مبادئ المهنة وشرف الكلمة، من أجل الكسب المادي والتربح على حساب الحقيقة أولاً وعلى حساب العلاقات بين البلدين.. ونحن نعرف ونوقن بحجم وكم المبالغات والمغالطات التي سيقت في تلك الوسائل الإعلامية المعروفة للجميع، ولذلك نطالب بعدم تصديق ما يصدر عنها من مبالغات بخصوص هذه القضية ثانية. ونطالبهم بالرجوع إلى العقل والحكمة ومبادئ المهنة.

سابعاً: كانت مصر وستظل هي والجزائر بلدين كبيرين في دائرتهما العربية والاسلامية وتشاركا معا منذ التحرر في البناء والإنتاج ولذلك فإن الشراكة الاقتصادية والانتاجية بين البلدين لا بد أن تستمر وأن تتطور ويتم إعادة بناء ما هُدم والحفاظ على المصالح الوطنية والقومية العليا للبلدين، وكل رجال الأعمال المصريين والجزائريين مدعوون للمساهمة فوراً في ذلك.

ثامناً: إن هذه المبادرة شعبية في المقام الأول، لا تنتظر دعماً رسمياً من أحد، ولا نعول حتى على المثقفين والنخبة في البلدين الذين دخل قطاع منهم على خط التهييج المتبادل وانساقوا وراء مايذاع من أكاذيب ومبالغات. ويتعهد كل من يتفق مع هذا البيان – بكل ما أوتي من قوة – أن يتوقف عن كونه حلقة في المسلسل الشيطاني، ويكظم غيظه، ويشدد من أزر إخوانه في البلدين للعودة إلى العقل والمودة. مهما نال شخصه من تجريح أو اتهامات بعدم الوطنية ، وليس كل من يزرع الورد يقابله الناس بالابتسامات. وإنما النصر صبر ساعة.
وأخيراً وليس آخراً، إننا ندعو كل عاقل مصري وجزائري، وبقية الأشقاء العرب لمن يريد أن يعاوننا على ما نريد من حق أن يتعالى على ما أحس به من جراح أو إساءة جراء ما فعله بعض السفهاء من جمهور البلدين.. وأن يوقع هذه المبادرة.. التي هي الخطوة الأولى في خطوات أخرى لاحقة إن شاء الله سنعلنها تباعاً، نحو النهضة للبلدين والشعبين الحبيبين.
-------------------------
ادخل علي الصفحة التالية وقع معنا وكن من الداعمين للمبادرة والمصالحة
http://www.facebook.com/l/59a14;www.petitiononline.com/Algypt/petition.html
http://www.facebook.com/l/59a14;WWW.Algypt.com (under construction)
منسقوا المبادرة في مصر:
مصطفى النجار - طبيب أسنان ومدون – 0020116450674
عمرو مجدي – طبيب ومدون – 0020125253522
منسقوا المبادرة في الجزائر:
رمال عون – مديرة شركة لتنظيم المعارض – 00213557410372
ليلى بورصاص – ناشطة حقوقية وعضو مجلس إدارة المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان -
lailabou@yahoo.fr

-----------------------------
ننتظر دعمكم وتفاعلكم وتوقيعكم علي صفحة التوقيع
حتي يري العالم اننا واحد فعلا شعب واحد وأمة واحدة
--------------------

٢٣ نوفمبر ٢٠٠٩

مبادرة ( الأقصى يجمعنا ) مصر والجزائر

مبادرة لعدد من الشباب المصري والجزائري صحفيين ومدونين ونشطاء
تهدف لجمع الصف وتنقية الأجواء وطي صفحة المشاعر السلبية بين الشعبين الشقيقين بسبب الاحداث الاخيرة


١٧ أبريل ٢٠٠٩

في ذكرى وفاة صلاح جاهين، مصر تسب أشرف شرفاء الأمة سماحة السيد حسن نصر الله

أحمد الله يا أبي أن الله رحمك قبل أن ترى ما آلت إليه مصر!
لا تصدق إعلامنا الكاذب يا سماحة السيد، فصورك مازالت تملأ بيوتنا وكلماتك آذاننا وقلوبنا.
هم يسبونك لأنك فضحت ضعفهم ومذلتهم.
لنا ولك الله يا مصر!
وعلى رأي صلاح جاهين:
مازعلت من كلمه قد البركة في الجايين،
مين همه دول يا جدع ماتوحد الواحد،
البركه فينا و في السامعين بالواحد،
انا قلتها بنرفزه من غيرة الواحد . . .علي إسم مصر

١٢ سبتمبر ٢٠٠٧

في كل خطوة نقول: بلادي جميلة!

بلادي جميلةالمرة دي ما ينفعش احط الإعلان كده وخلاص من غير ما احكيلكم عن العرض ده. حكايتنا مع كورال الصعيد قديمة. من أول مرة استضافونا في المنيا وشفناهم بيغنوا واحنا مندوهين.

كورال الصعيد مشروع من مشاريع جمعية الصعيد للتربية والتنمية بدأته راهبة جميلة في مدرسة في قرية من قرى المنيا. كانت بتعلم الولاد يغنوا سيد درويش وأغاني الفلكلور.. وبعدين "سير سيليست" قررت توسع الدايرة. زاد عدد المدارس وزاد عدد القرى وبقوا بيختاروا أحسن الأصوات من الأطفال ويضموهم للكورال العام. وفضل الكورال على مدى عدة سنوات يقدم أغاني وأوبريتات جميلة. عملوا أوبريت من أغاني الفلكلور إسمه "سوق الحواديت" يتكون من أغاني الفلكلور اللي جمعوها الولاد بنفسهم من أهاليهم. وعملوا أوبريت مع وجيه عزيز إسمه "الفن ساس" غنوا فيه أغاني من أشعار فؤاد حداد. وعملوا حفلات كتيرة غنوا فيها الليلة الكبيرة...

المرة دي بقى الموضوع مختلف شوية. قررنا نجرب نخلي الولاد يقولوا معانا شعر. أمين حداد تحمس جدا للفكرة وقعدنا نعمل ورش عمل مع الولاد ونختارلهم قصائد يلقوها. ونتاج الورش دي هو أمسية شعرية غنائية بعنوان "بلادي جميلة". حازم شاهين درّب الولاد على أغاني سيد درويش وأمين حداد عمل إعداد جميل لأمسية من أشعار فؤاد حداد وصلاح جاهين.

أنا بقالي كتير قوي ما فرحتش كده وما اتحمّستش كده. زي ما اكون كنت ناسية والولاد دول فكّروني إن فعلا "بلادي جميلة".

الأمسية حتتعرض في المسارح والمواعيد الآتية:
18/9 - جزويت المنيا
21/9 - مسرح الجنينة بحديقة الأزهر - الساعة 9 مساء
5/10 - المجلس الثقافي البريطاني

واحتمال يكون فيه حفلات تانية خلال رمضان بس لسه مواعيدها ما اتأكدتش

١٤ أغسطس ٢٠٠٧

بمناسبة عيد الانتصار

بهرتني حدوتة الشاطر حسن، البطل الجنايني اللي إيده قوية على العدوين وحنينة على أهله وعلى أرضه. كتب فؤاد حداد مع متولي عبد اللطيف هذه الحدوتة المستلهمة من التراث الشعبي منذ أكثر من اربعين عام. يا ريته كان عايش النهارده عشان يشوف بعينه السيد حسن نصر الله - الشاطر حسن - وهو بيكسف الجبابرة بأخلاقه وذكاءه وحنيته.

في الحدوتة الناس بتستقبل الشاطر حسن بعد المعركة بالأغنية التالية. إسمح لي يا سماحة السيد أن أهديها لكم وكلي فخر واعتزاز بالنصر الذي أهديتموه لنا عندما قلتم في خطابكم "شارك في هذا النصر كل عربي وكل مسلم وكل شريف في هذا العالم ممن أيدوا المقاومة ووقفوا إلى جانبها."
كل نصر وأنتم بخير يا سماحة السيد. كل عام والمقاومة ضد الظلم والفساد والأمركة في العالم العربي بألف خير.

ولمقاومينا وشهدائنا وعائلاتهم وأصدقائهم أطيب التحيات وأصدق الدعوات.

حسن شاطر حسن خيّال
بعود فارع وقلب عيال
وسيف في يمينه بيلالي
مراية قصر في المقيال
ومهره يزينها وتزينه
على جبينها وعلى جبينه
هلال وهلال
يعينها زي ما تعينه
وإخلاصهم مالهش مثال
حسن شاطر

لجام المهره على الغارب
حسن لف وحسن حارب
ونورهم في السما ضارب
هلال وهلال
وأنا عطشان ومش شارب
لحد ما أبشر الأجيال
حسن شاطر


وكانت مهره جنيه
وكانوا ملوك جناينيه
ومن رقصة لأغنيه
هلال وهلال
لمحها الطير وقال هيه
وحط الانسانية وشال
حسن شاطر

رقصنا الليل وغنينا
وفوق الخيل ما ونّينا
حسن والمهره في عينينا
هلال وهلال
وست الحسن في جنينه
بتسقي الورد بالموال
حسن شاطر

١٣ مارس ٢٠٠٧

تيجي نلعب ’بيت‘ ؟

"بيت"











البداية


النهاية

كانت لعبة غريبة قوي!
عمري ما شفت حد بيلعبها غير في حتتنا. مش عارفة احنا اللي اخترعناها ولا كانت موجودة من زمان واحنا ما نعرفش.. ومش عارفة مين اللي سمّاها ’بيت‘.

الرسمة بتاعتها تشبه الحَجْلة (الأولى) بس مختلفة عنها شوية، خصوصاً في طريقة اللعب: أول واحد في الدور يحجل جوه المربعات لغاية ما يوصل لآخر مربع، ويفضل واقف مكانه على رجل واحدة لغاية ما ييجي اللي بعديه يقف في المربع اللي وراه ويمد له إيده عشان يتسندوا على بعض، وهكذا... يفضل واحد ورا التاني يحجل ويقف في مربع لغاية ما البيت يتملي ونبقى كلنا واقفين على رجل واحدة وكل واحد ماسك إيد اللي قدامه من ناحية واللي وراه من ناحية. ومهما كان عددنا، كان البيت بيساع الكل. الفكرة ببساطة هي اننا نفضل محافظين على توازننا وما نسيبش إيدين بعض. وهنا المشكلة: لو واحد مننا بس اختل توازنه حتنتقل عدوى فقدان التوازن دي من إيد للتانية زي الكهربا ونقع كلنا ونتكربس فوق بعض وينهار ’البيت‘!

وهي دي اللحظة اللي كنا بنستناها؛ إننا نشوف نفسنا واحنا بنقع واحد ورا التاني.. واحد فوق التاني، لغاية ما نعمل ’حطام بيت‘ على الأرض لسه بترن فيه توابع الضحكات.

نقع ونضحك على نفسنا، ونقوم ونضحك على بعض ونبني بيت تاني آيل للسقوط من قبل ما يتبني.


"شارع"

يومها وصلت المدرسة بدري كالعادة.
كان باب المدرسة لسه مقفول وأصحابي لسه ما وصلوش. قعدت على رصيف الشارع أتفرج على غطيان الكازوزة المدفونة في الأسفلت. سرحت كالعادة. وتخيلت الغطيان دي بنت صغيرة بضفيرتين وغمّازة مرسومة على الأرض قدامي. قعدت تكلمني بصوت حماسي عالي جداً عن الشارع بكل تفاصيله وتاريخ كل غطا قزازة فيه: "الغطا ده رماه مدرس العربي الجديد – اللي انت بتحبيه!... رماه وداس عليه فانغرس هنا على قورتي. والخمس غطيان دول اللي باكلمك منهم، دول جمعتهم بنفسي! طول الأسبوع اللي فات كان ييجي الواد الحليوة بتاع اتحاد الطلبة يشرب قزازة حاجة ساقعة بعد المدرسة، وكنت استنى لغاية ما يمشي وآخذ الغطا أغرسه هنا.. لغاية ما اكتملت البسمة." وحكت لي عن الغمازة والضفاير ورموشها الطويلة... ولما سألتها عن الخط اللي مرسوم على خدها وبيلمع زي اللولي، تجاهلت سؤالي وقالت لي "تيجي نلعب ’بيت‘؟".

قمت لعبت معاها وقعدنا نتنطط ونتخيل معانا ولاد تانيين بنتسند عليهم ويتسندوا علينا. وانا سرحت.. كالعادة.
وقبل ما افوق لقيت في وشي عربية جميلة حولت كل شيء حواليّ لسحابة بيضا كبيرة. يدوبك ثواني وراحت السحابة ولقيتني متكتفة بالأسفلت من كل ناحية، باتآنس ببرودته، وبيزغزغني شيء معدني فيه زي ما يكون بيعوم تحت جلدي.
بصيت لفوق لقيت النجوم كتيرة. سرحت... وتخيلتها بنت صغيرة قاعدة على الرصيف مستنّية صحابها عشان تحكيلهم عن صاحبتها الجديدة اللي نايمة في الأسفلت وبتحكي بصوت حماسي مبالغ فيه... عن حواديت ملخبطة وبردانة زي غطيان القزايز وحطام البيوت القديمة.

٠١ مارس ٢٠٠٧

إسكندريللا في جزويت إسكندرية!

جايين لك يا اسكندرية :)
الحفلة يوم الجمعة 2 مارس في تمام الساعة السابعة والنصف بمسرح الجزويت والحاضر يعلم الغايب.
يا رب نبقى عند حسن الظن!
ملحوظة: حصل خطأ في الدعاية والحفلة أعلن عنها بإسم فرقة "كوم الدكة" عشان ما حدّش يتلخبط :) حفلة كوم الدكة دي هي حفلة اسكندريللا.