٢٣ أغسطس ٢٠٠٦

نستله والصهيونية – حقائق / أرقام / تواريخ

عندما شاهدت برنامج عنها وعن مؤسستها في بيروت على قناة الجزيرة، وقعت في غرام تلك الأمريكية التي تتحدث بهدوء وثبات وبلغة عربية تطرب لها الآذان(*). تصفحت بعض مقالاتها على الإنترنت فزاد إعجابي بها و"بحملة مقاطعة داعمي إسرائيل". إليكم فيما يلي مقتطفات من مقال كتبته عن شركة نستله:

حقائق (**)


"نستله هي أضخم شركة صناعية سويسرية، بل وأضخم شركة للمواد الغذائية في العالم كله. وهذه المكانة البارزة لنستله تعني أن ما تفعله يشكل نموذج يحتذى لآلاف الشركات الطامحة الأخرى. فبحسب غرفة التجارة السويسرية فإن أحدى أهم العبر التي قدمتها نستله هي أن في مصلحة كل شركة في العالم أن تستثمر في إسرائيل"

"يقع أبرز موقع لشركة نستله داخل «إسرائيل» في منطقة سيديروت، وهي مستوطنة أنشئت عام 1951، على بعد كيلومتر واحد من غزة، لإسكان موجة من اليهود الشرقيين ولتوزيع الوجود اليهودي في كافة أرجاء فلسطين. وقد بُنيت سيديروت على أراضي بلدة «النجد» الفلسطينية، التي تعرضت لتطهير عرقي من قِبل العصابات الصهيونية عام 1948."

نالت شركة "نستله عام 1998 من رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو جائزة اليوبيل احتفاءً بمرور 50 عام على إنشاء دولة العدو، وهي ’أعلى وسام تعطيه دولة إسرائيل في حياتها تقديرا للأفراد الذين عملوا، وللمنظمات التي بذلت، عبر الاستثمارات والعلاقات التجارية، أقصى الجهود لتقوية الاقتصاد الإسرائيلي‘"

يتحدث المقال أيضاً عن "تاريخ من الإجرام" مثبت حول تعاملات شركة نستله منذ 1977، ثم تطرح الكاتبة في نهاية المقال سؤال "ماذا نطلب من نستله وكيف نقاطعها؟"
اضغط هنا لقراءة المقال كاملا، وهنا لقراءة مقال آخر لنفس الكاتبة عن شركة كوكاكولا
__________________

(*) الكاتبة هي «كيرستن شايد» – عضو في نادي الساحة الثقافي ببيروت ومجلة "الآداب" و"حملة مقاطعة داعمي إسرائيل" بلبنان.
(**) مصادر الحقائق مذكورة في النص الأصلي للمقال

٠٦ أغسطس ٢٠٠٦

Arundhati Roy, Zinn, Chomsky, Galiano & others support the resistance!

"We offer our solidarity and support to the victims of this brutality and to those who mount a resistance against it. For our part, we will use all the means at our disposal to expose the complicity of our governments in these crimes..."
By Tariq Ali, Noam Chomsky, Eduardo Galiano, Howard Zinn, Ken Loach, John Berger, and Arundhati Roy

Full text in English here

البيان باللغة العربية في الشارع السياسي

٠٥ أغسطس ٢٠٠٦

رسالة مارسيل خليفة إلى فناني الأونيسكو للسلام

مقتطفات من رسالة مارسيل خليفة إلى فناني الأونيسكو للسلام:

"أحملوا كلمة السر ألا وهي، كرامة الإنسان. دون كبير ضجيج أو استسهال وضعوها في حوزة مرحلة تجدف تجديفاً صعباً ضد القذارات المطلة من المحتلين وأسيادهم لتقتل الباقي فينا من سكرات الحياة."

"فلنغمد الفرح في الناس ونرفع عن صدورهم كربة الحرب المدمرة، بفرح يقارع الحزن وبأمل يؤجل اليأس وبأفق يفتح مجهولاً وبأخضر يوقف يباساً وبهمس يشع صمتاً... وبتجربة تعيد تعريف القضية بعد... إذا ضاعت في تلابيب الغموض."

"حكام الولايات المتحدة الأميركية والجرائم المنهجية، الثابتة الخبيثة، لا ندامة فيها وهؤلاء الحكام يرتدون كما يزعمون قناع القوة المدافعة عن الخير في العالم.
وحشية لا مبالية. إحتقارية قاسية لا ترحم. ولا تلقي بالاً الى الأمم المتحدة والقانون الدولي. والمجتمع الدولي بدوره يسكت عن كل هذا الإجرام ويتناسى. إجرام من حكام ’زعيمة العالم الحر‘.
لن نذهب بعيداً غزو العراق إرهاب دولي فاضح، يكشف إحتقار مطلق لمفهوم القانون الدولي.
كيف استطاع هؤلاء الحكام أن يصلوا الى حيث هم؟
زمرة من المتعصبين. جهلة، منافقين في حوزتهم السلاح المدمّر.
في حوزتهم السلاح المدمّر. كيف اغتصبوا كلمة الديمقراطية والحرية. وأشاعوا الفوضى في كل مكان. وتصفية كل مقاومة ممكنة من خلال وصمها بالإرهاب."

"شعبنا آثر المواجهة، ولم يقبل الاستسلام.
مواجهة يدرك قساوتها ولكنه يدرك أبعادها وعظمتها ونبلها ويدرك معنى ان ينهض لمواجهة العدو الإسرائيلي الذي يلجأ الى تدمير ذوقنا وتفاصيل حياتنا، ويستبيح عيشنا."

"فلننخرط فعلياً في الشغب الذي لا بد منه، ولا مهرب منه، لنتمكن من المساهمة في الإجابة، على الأسئلة المطروحة، ولكي نصل الى التعبير عن قضايا العالم."

"فلنصرخ جميعاً بأعلى الصوت: لا لهذا العدوان البربري على لبنان. لا لشريعة القتل والقوة والغطرسة والاستعلاء التي تخوضها إسرائيل وأميركا علينا وعلى العالم. وليقف كل الشرفاء والأحرار في العالم، وكل أبناء الوطن العربي، ضد هذه الجريمة، استنكاراً لها واحتجاجاً عليها. إن الصمت عار علينا جميعاً... وسيحاسبنا التاريخ."

٢٨ يوليو ٢٠٠٦

ماذا يقول الرجال اليوم (2)

يقول الدكتور شريف حتاتة في العدد الصادر أول أمس من جريدة الأهالي:

"المطلوب من الشعوب إذن هو أن تصمت، ألا تفعل شيئاً لإيقاف الجريمة التي ترتكب، ألا تتحرك ضدد العدوان السافر الواضح الذي تشنه إسرائيل على شعب ’لبنان‘، أن تكون الشعوب أيضاً بشكل أو بآخر شريكة في العدوان مثل الحكومات العربية التي تُوجه هجومها على ’حزب الله‘ و’سوريا‘ و’إيران‘، أن تتحدث مثلها عن توسع ’شيعي‘ في المنطقة وتنسى التوسع الإسرائيلي، ألا تنظم صفوفها، أو تتظاهر، أو تنتزع حرية الحركة ضد أعداء الشعوب العربية الدوليين والمحليين، وألا تساند المقاومة اللبنانية إلى أن يتقرر إيقاف إطلاق النار، ومواصلة المؤامرة على شعب لبنان بوسائل أخرى ’دبلوماسية‘.

"لكن لنكن واضحين. ليس بيت القصيد أن نوافق أو لا نوافق على سياسات ’حزب الله‘ أو ’سوريا‘ أو ’إيران‘، أو أن نميل أو لا نميل إلى تيارات الإسلام السياسي بمختلف أنواعها، لكن بيت القصيد هو أن نكون ضد المعتدي وضد العدوان. إنها مسألة مبدأ لا يمكن أن نحيد عنه. فكيف ننسى أننا المعتدى عليه باستمرار؟ إنه من المضحك أن يُعتبر ’حزب الله‘ هو المعتدي لأنه أسر جنديين من إسرائيل مقابل مئات الأسرى الموجودين في سجون هذا البلد الذي لم يكف عن القتل والدمار."

"لابد أن نكون ضد العدوان على شعب ’لبنان‘، أن نعلن هذا بوضوح، وأن نتخذ خطوات عملية في ذات الاتجاه، أن ندعم المقاومة بكل الوسائل التي لدينا، ألا نسمح لليأس بمواصلة زحفه على معناوياتنا، أن نرده على أعقابه بإصرار، أن نكشف التضليل الذي تنشره وسائل الإعلام وتصريحات الحكام، أن نعي مصالحنا جيداً فالذين يتبارون في تقديم الحجج حتى لا نواجه العدوان ظناً منهم أنه يمكن الإفلات من المخاطر القادمة بالتأجيل، أو الاستسلام، أو المساومة، بالاتفاق الواضح أو المستتر مع العدو، إن أمثال هؤلاء واهمون."

يقول الشاعر مريد البرغوثي في نفس العدد من جريدة الأهالي:

"ما أريد أن أقوله إن هذه الأنظمة لا تخشى فشل السيد بل تخشى نجاحه. ليذهبوا إلى الجحيم. أنا الفلسطيني الذي يأخذ الحياة والعقل والشعر مأخذ الجد أقول إني بحاجة إلى لحظة كلحظة السيد حسن نصر الله التي نعيشها اليوم. أنا بحاجة لوقفته في مواجهة العدو، ولا يضيره أن السياسيين السعداء وضعوا خصالهم في مواجهته. السيد على حق في الحالتين: إن كانت لحظته هذه صواباً سياسياً فهي لحظة بطولة، وإن كانت مغامرة وخيالاً فهي بالتأكيد، ورغم تكاليف باهظة قد تطاق وقد لا تطاق، ستنجب لحظة أخرى في المستقبل، وستشكل سابقة أمام الأجيال التي يتشكل وعيها الآن، سابقة تقول لهم إن كان التذلل للعدو والشعور بالهوان أمامه جزءاً من "موازين القوى" فإن "الشعور بالكرامة" جزءاً من موازين القوى أيضاً."

يقول الكاتب فهمي هويدي في العدد الصادر أول أمس من جريدة الدستور:

"المقاطعة مهمة جداً، وأنا مصر على أنها تزكي الشعوب، وتضر بمصالح الأعداء، فموقف المقاطعة هو الفعل الإيجابي الذي يمارسه المجتمع لإعلان غضبه واستنكاره إزاء موقف معين، فأنا بالمقاطعة (أمتنع عن شيء)، ومجرد الامتناع هو تعبير عن موقف نبيل ومتحضر، وإصرار على الإضرار بمصالح القتلة."

يقول المفكر الأمريكي نعوم تشومسكي نقلاً عن قناة الجزيرة:


"إن العدوان الذي يتعرض له لبنان حالياً هو غزو إسرائيلي أمريكي، لأن الشعب اللبناني يُضرب بصواريخ أمريكية وبطائرات صنعت في الولايات المتحدة.

واعتبر تشومسكي قيام فصائل فلسطينية بأسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في قطاع غزة، وقيام حزب الله بأسر جنديين إسرائيليين جنوب لبنان، رد فعل طبيعي للعنف الإسرائيلي الذي يمارس ضدد الفلسطينيين.
وأضاف أن حزب الله ربما لم يرد أسر الجنديين، لكنه فعل ذلك تضامناً مع الشعب الفلسطيني ولإجبار تل أبيب على تسليم الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين إلى ذويهم."

والبقية تأتي...

٢٧ يوليو ٢٠٠٦

في المظاهرة الناس كانت بتقول بالصريح

أنا أكيد مش خبيرة مظاهرات لكن أكيد أقدر أقول التالي:

شفت ناس من معظم التيارات المصرية موجودين وفي نفس الوقت كان فيه ناس كتير شكلهم مش منتميين لتيار معين لكن جايين عشان موافقين على شعار المظاهرة "المجد للمقاومة" وجايين يتضامنوا مع لبنان . كان واضح في الأول ان كل تيار له هتافاته اللي عايز يفرضها بس في نفس الوقت لاحظت ان معظمهم كانوا بيحاولوا يوحدوا الهتاف. كانوا بينجحوا في معظم الأوقات بس بعد حوالي ساعة الا ربع ولما الدايرة اللي الأمن كانوا عاملينها حوالينا وسعت أكثر، المجموعات انفصلت عن بعض شوية وبقت كل مجموعة بتقول هتافاتها.

الأمن طبعا كان مسخرة! وصلنا الميدان الساعة خامسة ونص (يعني قبل ميعاد المظاهرة بنص ساعة) ولقينا الميدان بكل ركن فيه ملغم برجال الأمن والمخبرين –اللي ناقص يكتبوا على صدرهم "مخبر سري"- ومجموعات صغيرة شكلهم بلطجية واقفين متأهبين على نواصي الشوارع المؤدية للميدان. أنا مش بابالغ: كل مترين بالكتير كان واقف مخبر أو رجل أمن. وكل ما نقف شوية في حتة –كنا أربع أشخاص بس في الأول- "واحد ييجي يقول لنا ممنوع الوقوف هنا يا كابتن" أو "إنتو تبع تنظيم إيه؟" أو "إنتو واقفين هنا ليه؟" طبعاً احنا حسّينا ان الموضوع شكله ما يطمنش وشكلهم كده مش حيسيبوا الناس تتجمع.

لكن الناس اتجمعت ومرة واحدة سمعنا كمال خليل بيهتف وكل الناس جريِت ناحيته وكانوا كتير. تفاوتت التقديرات، تميم وعمرو قالوا إن المظاهرة في أوجها مش ممكن تكون تعدّت ألف شخص. أنا ودكتورة رضوى عاشور كنا حاسّين انهم كانوا أكتر من كده. على العموم حتى لو كانوا وصلوا لألف فأنا أعتقد إن نظراً للظروف الأمنية الفظيعة وغياب طلاب الجامعة الأمريكية –عشان الأجازات- وغياب الإخوان المسلمين (كان فيه أفراد منهم بس ما كانش فيه مجموعة كبيرة واضحة من الإخوان ولا شفت شعاراتهم أو علمهم بكثرة)، لو نظرنا لكل الظروف دي فأكيد نقدر نعتبر المظاهرة كانت ناجحة.

رُفعت أعلام لبنان وفلسطين ومصر وطبعاً صورة حسن نصر الله مكتوب عليها "رمز المقاومة العربية"

أما عن أكثر الهتافات اللي سمعناها ورددناها فكانت:

"يا نصر الله يا حبيب، إضرب إضرب تل أبيب"

"بالروح بالدم نفديك يا لبنان"

"الله هالله هالله هالله، شد حيلك يا حزب الله" (وساعات يا نصر الله)

"يا بو هادي يا بطل، إنت بتحرر وطن"

"يا نصر الله اطلب تلاقي، في القاهرة مليون فدائي"

"بنرددها جيل ورا جيل: بنعاديكي يا إسرائيل"

"واحد... إتنين، الجيش العربي فين"

"اللي بيضرب في لبنان بكرة يضرب في أسوان"

"اللي بيضرب في بيروت بكرة يضرب في أسيوط"

"اللي بيضرب في العراق بكرة يضرب في الورّاق"

"حسني مبارك وعبد الله باعوا يا ناس حسن نصر الله"

"آدي الأبطال - يا مقاومة
على خط النار- يا مقاومة
وفي فلسطين - يا مقاومة
حماس طالعين - يا مقاومة"
(دي ليها كمالة بس طويلة فماعرفتش أحفظ منها غير الحبة دول)

"يا مبارك يا جبان يا عميل الأمريكان"

"يسقط يسقط حسني مبارك"

"علّي وعلّي وعلّي الصوت.. اللي حيهتف مش حيموت"

"علّي وعلّي وعلّي كمان.. ضدّ صهاينة وأمريكان"

"أول مطلب للجماهير.. قفل سفارة وطرد سفير"

"مقاومة مقاومة مقاومة مقاومة"

"مقاومة مقاومة مقاومة مقاومة"









٢٤ يوليو ٢٠٠٦

ماذا يقول الرجال اليوم

يقول الأديب بهاء طاهر في العدد السابق من جريدة العربي:
"فويل لناس حلمهم مشبوه وويل لهم يوم تحاسبهم الشعوب، كان بوسعهم على الأقل أن يصمتوا وهم يرون غضب شعوبهم لما ينزل بأخوتهم في لبنان..."
"ولكن المقاومة اللبنانية كما قال سيدها وبطلها حسن نصر الله، لا تعوّل على هؤلاء الحكام، وإنما تدفع بالدم ثمن الحرية واثقة أن النصر آت آت بإذن الله."
"يقف لبنان صامداً فتحية لأبطاله والمجد لهم."

يقول د.تميم البرغوثي في العدد السابق من جريدة العربي:
"أقول كلامي هذا دارساً للعلوم السياسية، لا شاعراً ولا وطنياً ولا عربياً ولا مسلماً: إن المقاومة الإسلامية الجناح العسكري لحزب الله اللبناني، بقيادة أمينه العام السيد حسن نصر الله قد قضت على دولة إسرائيل. وقد يبدو الكلام للوهلة الأولى أماني وأحلاماً أو مبالغة خطابية، غير أنني أعني ما أقول تماما، وسأبين أدناه لماذا أعتقد أن حزب الله سينتصر في هذه الحرب، ولماذا أعتقد أن انتصاره فيها سيؤدي، بقوة المثل والنموذج، إلى القضاء على إسرائيل ولو بعد حين."


يقول الشاعر سميح القاسم لقناة الجزيرة ما معناه:
"لأول مرة في حياتي أمشي مرفوع الرأس في إسرائيل."

والبقية تأتي...

٢١ يوليو ٢٠٠٦