٢٤ ديسمبر ٢٠١٣

كلمتين للي كل ما افتح بقي يقولوا لي الله يرحم أبوكي

كلمتين للي كل ما افتح بقي يقولوا لي الله يرحم أبوكي. #صلاح_جاهين ما كانش شغال لجنة إليكترونية.
via Ahmed Abdel-Aleem :
عايز واحد من الجهابذة إللي بتكلموا بقلب جامد عن صلاح جاهين يدلنا على حاجة واحدة كتبها صلاح جاهين تأييدا لأي قمع أو تحريضا على سجن حد أو إعدام حد. صلاح جاهين أيد مثلا إعدام خميس والبقري سنة 1952؟! أيد إلغاء دستور 1923 وحل الأحزاب السياسية في نهاية 1952؟! أعلن تأييده - بأي شكل- لأي محاكمات؟! أعلن تأييده لا عتقال الشيوعيين وتعذيبهم؟! أعلن حتى تأييده لاعتقال الإخوان والأحكام إللي صدرت عليهم سنة 1954؟! لم يحدث على الإطلاق وإللي عنده دليل يقدمه. إللي دارس حياة صلاح جاهين وشعره يعرف بالتأكيد إن صلاح جاهين ما قالش كلمة واحدة في تأييد عبد الناصر قبل يونيو 1956 وبعد ما بدأت تتضح سياسات عبدالناصر ضد الاستعمار إللي كافح ضده صلاح جاهين من قبل ثورة 1952 ومن قبل ما حد يسمع عن عبد الناصر. طيب بعد كدا هل صلاح جاهين أيد اعتقال عبد الناصر للشيوعيين سنة 1959؟! هل نافق كما نافق كثير من الكتاب والصحفيين ودعا للقضاء على "العملاء" إللي كانت كل أجهزة الإعلام بتدعو للقضاء عليهم؟! بالعكس كتب قصايد يعلن فيها تضامنه مع أصدقائه و زملائه المعتقلين. كتب رباعية ضد التعذيب و لما مات يوسف حلمي، وهو أحد أصدقائه الشيوعيين إللي كانوا معتقلين، كتب بشجاعة قصيدة طويله من أجمل قصايده في رثائه في وقت كان الشيوعيين لسه فيه معتقلين. أكتر من كدا لما حصلت الموجة التانية لاعتقالات الإخوان سنة 1966، هل كتب صلاح جاهين كلمة واحدة للتحريض ضدهم؟! ما حصلش! ما كانش منحاز فكريا للإخوان بالتأكيد لكنه لم يحرض ضدهم. طيب لما خرجت مظاهرات الطلبة سنة 1968 احتجاجا على الأحكام الخفيفة إللي صدرت على قادة الجيش المسئولين عن الهزيمة. كان إيه موقف صلاح جاهين؟! هل وقف مع الطلبة ولا دافع عن الأحكام المخففة على قادة الجيش؟! صلاح جاهين كتب خمس رباعيات يتجاوب فيها مع مظاهرات الطلبه ومطالبهم. ما كانش فيه حد في رأيه معصوم و فوق النقد و فوق المحاسبه. إللي لازم يفهمه إللي بيتكلموا و يفتوا بغير علم عن صلاح جاهين وتاريخه هو إن صلاح جاهين كان شاعر كبير عارف قيمة نفسه.. ما كانش منافق ولا مطبلاتى و لا لجان إلكترونية كما يتصور البعض قياسا على أنفسهم.

٢٨ أكتوبر ٢٠١٢

في الذكرى الأولى لشهيد التعذيب عصام عطا

النهارده الذكرى الأولى لشهيد التعذيب وضحية المحاكمات العسكرية عصام عطا. عصام اللي الإعلام عرف يخليكم تشكوا في سبب موته بالرغم من وضوح آثار التعذيب عليه زي ما هو باين في الفيديو ده. عصام اللي طلع دكتور ماحدش يعرفه حضر تشريحه ثم كتب تقرير يقول فيه ان الأطباء الشرعيين كانوا ملايكة والداخلية كانوا ملايكة وانه مافيش أي آثار تعذيب عليه (أياً كانت أسباب هذا الطبيب.. قلة خبرة أو استهبال أو استسهال.. مش موضوعنا دلوقتي). كدّبتم عيونكم وصدقتوه. وكدّبتم ناس موثوق فيها كتير حاولت تقنعكم بعكس ده زي مركز النديم ود. عايدة سيف الدولة والمحامي مالك عدلي اللي شاف الجثة قبل التشريح ومنى سيف ود. محمد عبد العليم اللي كتب ملاحظاته رداً على منطق الطبيب اللي حضر التشريح هنا. ساعتها برضه فضلتم شاكين ورافضين تاخدوا صفه. النهاردة وبعد سنة من استشهاده طلع زميله في الحبس يحكي عن الواقعة لإنه كان خايف يتكلم وهو جوه السجن. يا ترى شعوركم إيه؟ يا ترى حتفضلوا ساكتين وانتم عارفين اللي بيحصل للمصريين اللي بيتعاملوا ولا الحيوانات؟ وسبحان الله يتزامن ده مع ما حدث للناشط الدكتور تقادم الخطيب من يومين من قبل كلاب الشرطة. يعني كل حاجة بتقول لكم ان الداخلية زي ما هي والقمع والظلم والقهر زي ما هو. 
مش ناسيينك يا عصام ومش ناسيين حقك. والحق اللي وراه مُطالب ما يموتش!

روابط لمزيد من المعلومات:






٠٧ أكتوبر ٢٠١٢

تحية احترام واجبة.. للحق والمُطالب اللي وراه

معقولة؟ سنة على أحداث ماسبيرو وبعدها محمد محمود وبعدها مجلس الوزراء ثم بورسعيد ثم العباسية. كل الهم ده شفناه في الشهور القليلة دي؟ الواحد من كتر اللي شافه حاسس ان الأحداث دي بقالها سنين بتحصل.. 
بس بالرغم من إن ده شيء مؤلم جدا وموجع جدا لقيت نفسي بافكر.. ده كل ده حصل ولسه فيه ناس فيها نفس تقف قصاد الظلم والقهر ده فاتحة صدرها ..
لسه منى سيف ورشا عزب ورشا عبد الله وراجية عمران وأحمد راغب وعمرو إمام ومالك عدلي ورامي غانم وغيرهم وغيرهم مسبلين روحهم للناس اللي اتحاكمت ظلم محاكمات عسكرية. لسه علاء عبد الفتاح ونوارة نجم وماري دانيال وأسماء محفوظ ومصطفى شوقي وحسام بهجت وسلمى سعيد ووائل جمال وخالد علي وغيرهم كتير قادرين يقفوا لأي ظلم يشوفوه بيحصل (محاكمة الجيزاوي - المعتقلين - رملة بولاق - الداخلية وانتهاكاتها - عك الدستور، الخ.). لسه نرمين يسري وداليا عبد الحميد وسحر عبد المحسن وغيرهم كتير بيهتموا بالمصابين والمفقودين ويجروا على حقوقهم ويعرفوا الناس بيهم. ولسه صحافيين وإعلاميين بالجملة زي ريم ماجد ويسري فودة ودينا عبد الرحمن وأحمد رجب ومصطفى المرصفاوي وأحمد خير وعمر الهادي ووائل ممدوح ومصطفى بهجت وياسر الزيات وتغريد الدسوقي وعايدة سعودي وحياة اليماني ودعاء سلطان بيتعبوا بجد عشان ينقلوا للناس الحقائق وهما قاعدين في بيوتهم. 
ولسه شباب الأولتراس واخدين عهد على نفسهم قدام ربنا قبل أي حد انهم حيجيبوا حق اخواتهم يعني حيجيبوه. ومش شهداء بورسعيد بس.. شهداء الثورة كلهم.
ولسه أطباء بيضربوا عشان ياخدوا حقوقهم وحقوقنا.. ولسه طلبة بيضربوا ويعتصموا عشان حقوقهم.
لسه الشباب بتوع "مصرين" مصرين :) بيعملوا فيديوهات غاية في الروعة مع كل حدث عشان يلفتوا نظر الناس ليه. 
ولسه باسم يوسف قادر يعبر عن أوجاع الناس بسخرية وذكاء.
الاسامي اللي ذكرتها دي مش كل الأسامي لإن أنا أكيد مش عارفة كل الناس وأكيد فيه ناس نسيتها. أنا بس حبيت أذكر بعضهم بالإسم لإنهم بيعنوا لي الكثير بشكل شخصي.. مع إني ما اعرفش أغلبهم بشكل شخصي لكن بيكفي اني أتفرج عليهم من بعيد وأشوف المجهود اللي بيبذلوه والتعب اللي بيشوفوه وإصرارهم على الاستمرار عشان أحس ان الدنيا لسه بخير. يعني كل ما افتكر وش علاء مثلا يوم جنازة شهداء ماسبيرو بعد يوم طويل قضاه مع اهالي الشهداء في المستشفى القبطي وقد إيه كان مرهق وحزين ومجهد لكن صامد، وكل ما افتكر وش مالك عدلي يوم تشريح جثة عصام عطا اللي مات بالتعذيب في السجن بعد محاكمة عسكرية، وكل ما افتكر ابتسامة منى سيف الجميلة كل ما أشوفها بالرغم من كل الهم اللي هي شايفاه من آلام أهالي المعتقلين، أحس ان الدنيا بخير...  
وممكن تلاقي نفسك بتختلف مع بعض الناس اللي ذكرتهم دول أحيانا أو حتى كتير، لكن ما تقدرش تقف قصادهم  غير وانت منبهر وتكن لهم كل احترام. الناس دي شافت بهدلة ما بعدها بهدلة ودفنت اصحابها بإيديها وعدى عليها سنة ما يعلم بيها الا ربنا.
بالتالي ما ينفعش تفقد الأمل.. ازاي تفقد الأمل والناس دي حواليك؟ إزاي تفقد الأمل والناس دي شغالة، حتى لو اختلفت معاهم أحيانا؟ إزاي تحس ان "الثورة انتهت"؟ طول ما فيه حق وناس بتجري وراه.. الثورة مستمرة. "الحق اللي وراه مُطالب ما يموتش".



١٦ أغسطس ٢٠١٢

حنحقق حلمك يا مينا.. ولو بعد حين

 أول مرة شفت الفيلم ده كان يوم عيد ميلاد مينا دانيال اللي فات في محمد محمود.. من ساعتها وانا باحلم بمينا وهو بيقول: "انت مش نازل تعمل ثورة عشان تعيش.. انت نازل عشان تموت.. عشان اخواتك وعيالك وبقية الناس تتمتع بالحاجة الحلوة دي"

أرجوكم اتفرجوا على الفيلم.. مدته 10 دقائق بيقول فيها مينا شهادته وبيتكلم عن مصر اللي بيحلم بيها. 
حنجيب حقهم ونحقق حلمهم... ولو بعد حين

 "بدأ تصوير هذا الفيلم فى 21 أبريل 2011، وكان الغرض منه تجميع شهادات لوجوه شاركت فى الثورة وكان مينا دانيال أحدها. إلا انه استشهد فى أحداث ماسبيرو فقررنا تحويل هذا الفيلم لشهادة. لذا نهدى هذا الفيلم المتواضع الى روح الشهيد الذى روت دمائه ودماء كل الشهداء ثورتنا الوليدة. تأكيدا منا على ان مينا لم يمت وان روحه الثائرة لا زالت تبث فينا الامل والثورة.
المجد للشهداء
مجموعة "فن من أجل الثورة"


٢٢ مايو ٢٠١٢

١٣ مايو ٢٠١٢

"ماليش كتير في السياسة.. لكن باحب المبادئ" وحانتخب خالد علي

في ظل مرحلة "العك الثوري" اللي احنا عايشينها قررت أمشي وراء ضميري. قررت كمواطن لا ينتمي لأي حركة ولا جماعة سياسية منظمة إني اتخذ قرار فردي. يعز عليَّ إننا مش متجمعين ويعز عليَّ إنه لم يحدث أي تجبيه من أي نوع من القوى اللي بتعتبر نفسها تنتمي بشكل أو بآخر للثورة.. لكن هو ده الوضع. بالتالي قررت أقرأ برامج المرشحين اللي كنت حاسة إنهم قريبين مني وأختار بناء على البرنامج. وجدت برنامج خالد علي الأكثر إحكاما والأكثر ثورية والأقرب لفكري.. حسيت إنه بيمثلني فعلا وحسيت إن أنا لو قررت أنتخب حد تاني لمجرد إن "التاني فرصه أحسن" حاكون باظلم نفسي وباظلم خالد علي وباظلم المشروع والحلم اللي خالد واقف وراه. 
منذ أعلنت موقفي جالي سيل من الانتقادات معظمها حوالين إن اللي انا باعمله ده تفتيت للأصوات وتحسين لفرص الفلول أمثال عمرو موسى وشفيق. ارد على هذا بسؤال: يا مؤمنين! أصوات مين اللي حنفتتها؟؟ وهل "نحن" كتلة تصويتية يمكن تفتيتها؟ رحم الله امرئ عرف قدر نفسه.
حتقولولي يبقى إيه لازمة انتخاب خالد علي بقى؟ حاقول لازمتها إننا نقف وراء البرنامج اللي احنا مصدقينه ومقتنعين به حتى لو كان عددنا قليل.. يكون لينا وجود. لازمتها إنه يبان إنه مازال هناك من يقف وراء برنامج ثوري جذري وحيفضل يحارب علشانه .. ودي مش آخر المعارك!
القوى الثورية أو اللي بتسمي نفسها ثورية ما قدرتش تمثل قوة ضغط من أي نوع وأغلبها قررت تدعم أبو الفتوح بدون أي شروط واضحة  عشان كده مش لاقية نفسي مع هذا القرار. لو وصل أبو الفتوح  (أو حمدين ولو إني أشك) للإعادة ساعتها يبقى لينا كلام تاني.
أيوة .. أنا ماليش كتير في السياسة لكن باحب المبادئ. ومبادئي بتقول أختار المرشح اللي بيمثلني فعلا وأدعمه حتى لو كانت فرصه قليلة. المؤلم فعلا بقى إنه أي حد شايف مرشحه الأصلح يتهم أي رأي آخر بإنه ساذج أو غبي أو "غير ثوري"... إحنا لا عرفنا نتوحد ولا عرفنا نكون قوة حقيقية ضاغطة على الأرض.. بالتالي سيبوا الناس تمشي وراء ضمايرها.. وأرجع واقول دي مش نهاية المعارك وطريق الثورة لسه طويل.

٠٣ مايو ٢٠١٢

قضية مسرة مسألة شخصية!

ماهو بصوا بقى احنا مش حنقف نتفرج على صحابنا واخواتنا والشباب اللي ألهمونا نبقى جزء من الثورة وهما بيتسجنوا! وبيتسجنوا عشان إيه؟ عشان نزلوا يحموا الكنايس مع الأقباط ويتضامنوا معاهم بعد جريمة القديسين؟ ولا عشان كانوا الشرارة اللي ألهمت كل شباب مصر ان الوقوف أمام الظلم واجب؟ ولا عشان كسروا حاجز الخوف من بدري قوي أيام ما كنت انا لسه قاعدة في بيتنا باتفرج.

ايوة الشباب دول اللي كلهم من الناس اللي بقالها سنين بتقف في وش الظلم.. ناس اتبهدلت في نظام مبارك وهي بتقول كلمة الحق وما تخافش! قوم لما يساهموا في إسقاط مبارك يلاقوا نفسهم لسه بيتعاملوا نفس المعاملة؟؟ اللي يتقتل واللي يتعذب واللي يتلفق له تهمة ويتسجن. أي والله منهم من قُتل! عارفين أقصد مين؟ اقصد مينا دانيال. ايوة مينا الله يرحمه كان موجود في التظاهرة دي أمام كنيسة مسرة بعد تفجير كنيسة القديسين. ولما لقى إن الشرطة عملت اتفاق مع حد في الكنيسة انه يرشد عن المسلمين اللي موجودين وعرف انهم أرشدوا عن مصطفى شوقي بدل الجاكيت بتاعه معاه في محاولة لحمايته. النهاردة مينا شهيد ومصطفى بيتحاكم. وبعدهالك يا مصر؟!

اللي عايز يعرف معلومات أكتر عن الشباب وعن القضية يدخل على الصفحة دي


٠٩ يناير ٢٠١٢

كلام في السياسة

ماليش كتير في السياسة
لكن بافكّر
ماليش كتير في الكلام 
لكن باعبّر
من قلب مليان حماسة
وباقول كلام في السياسة

باحلم تملي بالسعادة والأمان
باحلم أعيش من غير ما اخاف غدر الزمان
وان جيت ونلت المنى
يصعب عليّا الهنا
من غير ما يتهنوا جميع الناس كمان
ما اسعدش غير ف وطن سعيد من حواليا
سموا الشعور ده حب ولّا اشتراكية
ماليش كتير في السياسة

أوقات أحس كأني على مفترق طريق
أحتار ويصبح قلبي في الأفكار غريق
ولما اشور الجيران
واشاور الخلان
رأي الصواب يظهر جريء وله بريق
واحس رأي حبايبي ينوّر عينيّا
سموا الشعور ده حب ولّا ديمقراطية 
ماليش كتير في السياسة

بيني وبين أيامي حرب ما تنتهيش
وزي كل الناس باموت علشان أعيش
أتمنى اروح عندهم
جهدي على جهدهم
يصبح وجودنا قوة بعد ما كان مافيش
وانا إيش أكون وحدي لولاش بلدي عليّا
سموا الشعور ده حب ولّا تعاونية
ماليش كتير في السياسة

أنا قلبي مليان حماسة 
لكل شيء صادق
ماليش كتير في السياسة
لكن باحب المبادئ!

صلاح جاهين

(من قصيدة "كلام في السياسة" - ديوان عن القمر والطين 1961)

٢٤ ديسمبر ٢٠١١

حلقة منى الشاذلي كاملة

انتشر مؤخرا فيديو مغرض مطلع كلامي اللي قلته في حلقة منى الشاذلي من سياقه لتشويه الكلام وتشويه صورة الثورة والثوار. الفيديو المنتشر متمنتج ومش جايب كل الحديث عشان يطلعونا بنحرض على العنف. يا ريت اللي يلاقي الفيديو ده يوري الناس الحلقة كاملة عشان يشفوا قد إيه الكلام في الفيديو التاني تم إخراجه عن السياق.
 الحلقة كاملة على أربع أجزاء. 

٠٥ ديسمبر ٢٠١١

الثورة مستمرة - عشان خالد يعيش حياة أفضل

من ساعة ما سمعت خبر رفض الطعن في تجديد حبس علاء عبد الفتاح وانا مش عارفة أبطل عياط.. وعمالة أقول لنفسي ليه يا ربي بس؟ ليه أم وأب بالجمال ده يتحرموا من بعض لحظة ولادة إبنهم الأول؟ أنا أم وعارفة قد إيه الأم بتكون محتاجة جوزها جنبها في الوقت ده وعارفة يعني إيه تشوف جوزها شايل طفله أول ما يتولد. وليه؟ تهمتهم إيه غير حب الوطن؟؟؟

 افتكرت الكلام اللي كتبه علاء: "ولادة خالد، ابني البكر هافوتها إزاي؟ هاستحمل إزاي مابقاش جنب منال في الوقت ده؟ هاستحمل إزاي استنى الأخبار و أعرف هما بخير واللا لأ؟ هاستحمل إزاي ماشوفش وشه؟ ماشوفش وش أمه لما تشوف وشه؟ و هاستحمل إزاي أبص في وشه لما أطلع و أنا وعدته إنه هيتولد حر؟ سميناه خالد وفاءً لجزء من دين كبير مديونين بيه لخالد سعيد. و بدل ما نحبس اللي قتلوه نتحبس إحنا؟"

وبعدين شفت صورة علاء قبل الجلسة وهو بيضحك ضحكته المنورة في وش الظلم. حسيت إن عيب عليا أشعر بالإحباط وقلت صحيح "مصر الشموس الهالّة م الزنازين... هالّة وطارحة في قلبنا بساتين"
وبعدها شفت تدونة أخته العظيمة منى سيف (من مؤسسي مجموعة لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين) وشعرت بالخجل أكثر. كل هذا الألم وهي برضه عندها القدرة تشوف الجانب المشرق والمهم وتقاوم بكل ما لديها من قوة. 

صح يا منى.. صح يا علاء. الثورة مستمرة. الثورة لازم تستمر عشان إبنك وبنتي يعيشوا حياة أفضل. 

ربنا يزيدكم قوة وصلابة يا أجمل عيلة عرفتها في حياتي.

٠٨ نوفمبر ٢٠١١

أولتراس: وعي وجدعنة!

آدي الأولتراس يا نخبة فاشلة! الأولتراس اللي كنتم بتقولوا عليهم همج وشوية عيال صيع وجهلة ما بيفهموش في السياسة. عملتوا انتوا إيه عشان سعد الشاذلي ولا جمعة الشوان؟ اتفرجوا على الصور: وعي وجدعنة!



٣٠ أكتوبر ٢٠١١

شهادتي - اللي شفته وسمعته عند مشرحة زينهم امبارح

طلب مني أكتب شهادتي ..هي ممكن مايكونش ليها لازمة واللي حاقوله فيها اتقال في شهادات ناس تانية أهم مني بكتير وأقرب للي حصل مني. لكني قررت أقول اللي شفته وسمعته واعمل اللي عليا.

أولا أنا عرفت عن موضوع وفاة عصام عطا من مالك عدلي على تويتر يوم الخميس بالليل. مالك قال انه راح المستشفى وشاف جثة عصام وكانت بتخرج من فتحات جسمه سوائل.. مما يتفق مع رواية السجناء زمايله اللي قالوا ان الضباط استخدموا خرطوم مياه لتعذيبه حطوه في فمه وفتحة شرجه. 

تاني يوم رحت المشرحة الساعة تلاتة ونص تقريبا. أول سؤال سألته للأصدقاء من النشطاء اللي كانوا هناك هو: "التشريح بدأ؟" و"مين معاه جوه؟". اللي اتقال لي وأكدته د. عايدة سيف الدولة بعد كده ان مافيش حد معاه جوه دلوقتي غير أطباء التشريح وانها هي بتحاول تدخل ومش سامحين لها. سألت: "طيب ليه مافيش طبيب نثق فيه جوه؟" قالولي: "مش راضيين يدخلوا حد خالص. أوامر." بعد شوية دخلت د. عايدة وشهادتها موجودة هنا عشان ما اعيدش الكلام. المهم هو ان الكلام اللي قالته في شهادتها هو بالضبط اللي قالتهولنا عند المشرحة. بعد شوية لقيت مالك عدلي بيقول انهم ورولها لفافة جوه في برطمان. وشكنا كلنا ساعتها ان الموضوع بيتطبخ كالعادة عشان يبعدوا شبهة التعذيب. 
ثم تأكدت أكتر من الكلام ده لما كل النشطاء والأصدقاء اللي كانوا هناك من بدري أكدولي ان فيه ضابط شرطة دخل الصبح وكلهم شافوه.. وده طبعا غير قانوني بالمرة. حيكون داخل يعمل إيه يعني؟ الحدق يفهم.

بغض النظر عن كل التفاصيل دي والسبب الرئيسي اللي بيخليني أكتب شهادتي دي هو ان انا طول الساعات اللي وقفنا فيها أمام المشرحة أثناء التشريح ولغاية ما خرجنا بالجثة مشينا بيها لغاية التحرير ولا شفت ولا سمعت عن د. أحمد صيام ده. أنا عارفة ان فيه ناس بتؤكد انه كان موجود جوه.. اللي بحاول أقوله ان ماحدش فينا يعرفه شخصيا وحتى الناس اللي تعرفه مش واثقين فيه تماما كما هو واضح من كلام د. محمد ماجد في شهادة مالك مصطفى وكما هو واضح برضه من كلام د. أماني بتاعة أطباء التحرير اللي قالت لمالك بالحرف "هو موثوق فيه بس تصرفاته غريبة". ازاي يعني واحد موثوق فيه وتصرفاته غريبة؟ وازاي يبقى موثوق فيه ومايسمحش لدكتورة عايدة سيف الدولة بالدخول أثناء التشريح. ثم قول أحمد صيام ان د. عايدة سيف الدولة كانت عصبية غير صحيح بالمرة. بالعكس انا من أول ما رحت لغاية ما مشيت وهي كانت هادية جدا وكمان كانت بتحاول تهدي أي حد بينفعل من أهل عصام. مش هي بس الحقيقة ولكن كل النشطاء اللي كانوا موجودين (منى سيف - مالك عدلي - سيد فتحي وغيرهم) كانوا بيقوموا بالدور ده. 

الحاجة التانية المهمة هي انهم كانوا بيحاولوا يديروا الموضوع كله بحيث انه يتم بشكل يحفظ الحقوق ويسير حسب القواعد القانونية. 

دي شهادتي.. اللي جاي بقى كلمتين عايزة أقولهم:

بالنسبة لشهادة أحمد صيام، هي تنقسم لجزئين جزء طبي وجزء ملاحظاته على اللي حصل عموما. أنا مش حاتكلم في الشق الطبي، أما الملاحظات بيحصرها في نقطتين: 
النقطة الأولى بيتكلم فيها عن الأطباء الشرعيين والعاملين في المشرحة وبينفي عنهم أي شبهة خطأ إنساني أو مهني أو شخصي وكأنهم ملايكة. النقطة التانية بيتكلم فيها عن دكتورة عايدة سيف الدولة ويصورها كشيطان ثائر ودي حاجة تثير التساؤل على أقل تقدير. ثم كيف يمكن لشخص يدعي انه ينتمي لهذه الثورة ومافيش أي ذكر لأي تعامل أو تعاطف أو معرفة أو تقدير لدور النشطاء النشطاء اللي كانوا موجودين ولا دورهم في الإصرار على وجود طبيب مستقل ولا أي حاجة من دي.. بالرغم من ان ملاحظاته خرجت عن كونها تقرير طبي بس.. ودي برضه حاجة غريبة جدا وكأنه شخص هبط من السماء عشان يعمل دور معين والسلام عليكم!

عندما أوضع في موقف يطلب مني فيه اني أختار أصدق مين، أكيد أول حاجة حصدقها هي عينيا ووداني وتاني حاجة الناس اللي شفتهم واللي سمعتهم واللي لا يمكن أشك في ذمتهم أو الكلام اللي بيقولوه، الناس اللي كانوا مع عصام (ومع غيره) من أول لحظة: مالك عدلي ومنى سيف ودكتورة عايدة سيف الدولة.

وآدي شهادة أخو عصام عطا للي ماشافهاش.


وهنا تجدوا ملحوظات علمية هامة لطبيب أثق فيه وأنا مغمضة.

٠٨ أكتوبر ٢٠١١

أنا ما نسيتش! أنا عايزة حقي!


إنت كمصري تقدر تتفرج على الفيديو ده للآخر وما تبكيش؟ تقدر تتفرج عليه وتحس إن الناس اللي ضحت في الثورة دي أخذت ما تستحق وتم تكريمها كما يجب؟ الجرحى دول ليه مش بيتعاملوا على إنهم أبطال؟ ليه الدولة مش بتكرمهم؟ وليه النهاردة بيساومونا ويوقلوا لنا "على فكرة مش كل دول شهداء.." اللي ماتوا عند الأقسام بلطجية! طب إيه رأيكم بقى اني اللي ماتوا عند الأقسام دول أشرف وأطهر وأنبل ناس. الأقسام دي كان لازم يتولع فيها من زمان! هذا المكان القذر اللي ماكانش ليه أي دور في الحياة غير حماية من هم في الحكم على حساب المواطنين. هذا المكان القذر اللي كل واحد فينا كان بيحمل هم المهانة اللي حيتهانها وهو داخله حتى لو كان داخل بس يقضي مصلحة. هذا المكان القذر اللي كان بيتبعت منه إمدادت من الضباط والعساكر عشان يضربونا ويموتونا يوم جمعة الغضب. كل واحد راح تهجم على قسم أعتبره بطل وأعتبره ساهم في انتصارنا في المعركة الأولى.. معركة تقهقر الشرطة وكسرها.. الشرطة اللي هي الذراع الأمني لنظام مبارك.. لحسن تكونوا نسيتوا



هل تصدقوا أنه لغاية النهاردة لم تعتذر الداخلية أو حتى تعترف بالعنف اللي أفرطت في استخدامه ضد المواطنين؟ هي دي الشرطة اللي متوقعين النهاردة انها تحميكم؟ هي دي الشرطة اللي حتحمي الانتخابات؟ هو انتم مش واخدين بالكم انها هي هي نفس الشرطة اللي كنا بنحاربها في أوائل أيام الثورة؟ واللي هي دلوقتي حاسة انها اترنت علقة وبتنتقم من الشعب وبتدفعه ثمنها؟
أنا ما نسيتش ... أنا عايزة حق الشهداء!
وعايزة حق الجرحى!
عايزة اعتذار ورَد اعتبار ومعاقبة المجرمين مش ترقيتهم!
أنا عايزة شرطة لشعب مصر مش شرطة بتاخد بثأرها من الشعب!
أنا عايزة حقي!

٢١ سبتمبر ٢٠١١

حادي بادي كرنب زبادي شهيد ولا بلطجي؟

أنا دمي محروق! 
يعني إيه بعد 8 شهور من اندلاع الثورة يحصل مناقشات على شاشات التلفزين حول ما إذا كانوا كل اللي ماتوا في أولى أيام الثورة شهداء ولا مش شهداء؟

هو احنا حنقولها كام مرة؟ هو انتم فاكرين أولى معارك الثورة (25و26و27و28 يناير) نجحت بالعدد بس؟ ولا فاكرينها نجحت بسلمية سلمية اللي احنا كنا بنهتفها؟ في أثناء ما احنا كنا في الصفوف الخلفية بنهتف سلمية كان فيه ناس بتحارب (أيوة بتحارب!) الشرطة في الصفوف الأمامية وفي كل شوارع مصر. ولولا انكسار الذراع الأمني للنظام لما استطعنا الصمود ولا استطعنا الوصول للتحرير يوم الجمعة ولا سقط مبارك.

وهو لولا العلقة اللي أخذتها الشرطة كانوا هربوا زي الفئران وقعدوا في بيوتهم زي الولايا شهور طويلة رافضين ينزلوا يؤدوا وظيفتهم وقاعدين معززين مكرمين بياخدوا مهياتهم من فلوسنا 24 قيراط!؟ وهي نفس الشرطة دي اللي رفضت تنزل تحميكم يا مصريين واللي سرّحت عليكم بلطجيتها.. هي اللي دلوقتي بتطلبوا منها الأمن والأمان؟؟؟ بأنهي منطق!؟ مش لما يحسوا الأول ان اللي في السلطة بيعبروا عن الثورة فيخافوا منهم ويحترموهم بدل ماهم دايرين يزوروا في أدلة براحتهم عشان يداروا على جرائمهم؟

ولولا الحرب اللي دارت في المحافظات وخصوصا في السويس اللي كانت أول مدينة سقط فيها شهداء ماكانش حد نزل يوم جمعة الغضب أصلا! والمعارك اللي دارت دي كثير منها دار أمام الأقسام طبعا. واللي حرقوا الأقسام وحاربوا الشرطة اللي كانت بتهاجم وتقتل الثورة بكل شراسة همّ دول "شباب الثورة" بجد! احنا النخبة .. أو النشطاء.. أو الشباب السيس أو المؤيدين للثورة.. لكن اللي ماتوا قدام الأقسام واللي اعتُقلوا واتقال عليهم بلطجية واللي بياخدوا أحكام عسكرية دلوقتي.. همّ دول "الثورة"! وسامبو اللي لسه واخد حكم من كام يوم بخمس سنين سجن عسكري أكبر دليل على تشويه جماهير الثورة من قِبل السلطة والإعلام!

أبوس إيديكم ورجليكم اللي ما قراش مقال "نحن لا نزرع المولوتوف" يقراه قبل ما يروج لفكرة الثورة السلمية البيضاء النظيفة الشيك الكول بنت الناس.

وإقرأوا النوت دي "الحنجوري لا يصنع الثورات!" اللي كاتبها الأستاذ أحمد عبد العليم* عن من ينعتون الجماهير التي صنعت وتصنع الثورة بالسوقة... يمكن اللي مش فاهم يفهم واللي مش عارف يعرف واللي عنده دم يرحمنا.

عظّم شهيدك! كل دم يسيل على أرض مصرية عظيم الجاه!فؤاد حداد
_________
للي مش عارف مين أحمد عبد العليم.. أحمد عبد العليم مناضل ومفكر وبطل من أبطال المقاومة الشعبية في بور سعيد

١٨ سبتمبر ٢٠١١

ليه النشطاء أحكامهم بتتخفف والغلابة بيتبهدلوا:

‎"يطلع إبني وانا مش حانزله م البيت خالص!


وهو ده اللي المجلس عايزه بالضبط. عرفتوا ليه بيلموا الغلابة ويضربوهم ويبهدلوهم ويدوهم أحكام عسكرية؟ عشان ماحدش يستجري بعد كده يرفع صوته. عشان الغلابة دول هما الشعب.. هما اللي ما خافوش يوم 28 وانضموا لنا لما ندهنالهم "يا أهالينا انضموا لينا".. وعشان هما اللي ماخافوش يواجهوا الداخلية ويقفوا يحاربوهم واحنا وراهم بنهتف سلمية وهما يموتوا. عشان هما اللي فعلا محتاجين ال"العيش والكرامة والحرية" وعشان هما اللي حيفضلوا يطالبوا بيهم بعد ما النخبة والقوى السياسية تنصرف لتقسيم التورتة والانشغال بالانتخابات و"بناء مصر الجديدة". هما دول اللي حالهم حيفضل زي ماهو و السلطة بتحاول توصلهم الرسالة دي: أقعدوا في بيوتكم. أوعوا تفتحوا بقكم تاني. نزلتوا عملوتا فيها ستين عتريس أول مرة ومافيش حاجة اتغيرت. الأسعار غليت وحقوقكم ما أخذتوهاش والشرطة زي ماهي برضه حتتبهدلوا في الأقسام، والعيال النشطاء اللي قالولكم ثوروا دول مش حينفعوكم بنكلة لما نقبض عليكم وعيالكم يترموا في السجون الحربية.
حد كان بيتكلم مع عمرو من كام يوم على أحداث السفارة وقال جملة عجبتني جدا: إحنا كنا واقفين بنهتف "سلمية" وناس تانية كانت واقفة بتحارب الداخلية في الصفوف الأمامية... احنا النشطاء.. هما الثورة!


 إسمعوا شهادة أم منير(19 سنة).. منير صدر حكم ضده امبارح سبع سنين سجن حربي! لو يا مصري ترضى ان ده يبقى حال البلد بعد الدم اللي دفعناه.. لو ترضى تتكمم أفواهنا والغلابة يدفعوا التمن، لو ترضى شباب زي الورد زي سامبو والألتراس يتبهدلوا ويتعذبوا ويتهانوا ويتسجنوا تاني، لو حتسكت على الظلم ده، حسك عينك ترفع راسك فوق وتقول أنا مصري!

١٥ سبتمبر ٢٠١١

في ذكرى صبرا وشاتيلا.. لكي لا ننسى

فالت فلاتي؟
جبار جبابرة؟
دا مش أنا
يتيم في صبرا
يمكن أنا
حي في شاتيلا
يمكن أنا
شمس الفتيلة
طبعا أنا

فلت عياري
مش باختياري
ضاعت دياري
ولم أضِعْ
ما دام دموعي
لم تنقطع
ما دام دمائي
مُدَمدِمة
أم تلك هيّ
ألحان هديّة 
إليَّ منّي
لم تأتمني
على الحِمى 
وكان جزائي
أموت هنا

فؤاد حداد

١٣ سبتمبر ٢٠١١

بسم الله الرحمن الرحيم.. الإجابة فين؟ :)


عبارة مسروقة من عمرو خيري بسم الله الرحمن الرحيم، الإجابة: الحركة الطلابية والعمالية والفلاحية"


مظاهرات حاشدة في جامعات مصر تطالب بإقالة القيادات الجامعية وتدعو لاعتصام مفتوح | الدستور 

سائقو (النقل العام) يهددون بشل القاهرة فى أول أيام الدراسة - بوابة الشروق 

فشل محاولات الحاكم العسكرى والقوى العاملة لفض اعتصام عمال النصر للنسيج 

المركز المصرى للحقوق الاقتصادية والاجتماعية يحصل على حكم لصالح فلاحى قرية الحسانين

احد المعلمين على راديو مصر: المدرسين ما يعرفوش فيس بوك والنت واللي جمعهم المطالب الواحدة وليس مؤامرة. احد المعلمين ع الراديو: مطالبنا ليست فئوية إحنا عايزين اصلاح المنظومة التعليمية كلها وده لصالح كل المصريين.


يبقى الثورة مستمرة ولا لأ؟؟؟ :)
تحديث: فيه إجتماع يوم الجمعة 16/9 لدعم الحركة العمالية بمجهوداتنا.

١٠ سبتمبر ٢٠١١

9/9 يوم عظيم: مسيرات وألتراس وإضرابات وسفارة!

أنا الحقيقة مرهقة جدا بس فيه بس كام نقطة مهمين لازم الواحد يذكرهم قبل ما يفيّص :)

  • أولا المسيرات: موضوع المسيرات ده طلع وسيلة مهمة جدا .. لإنها حتى لو مش حتحشد الناس فهي على الأقل بتسمعهم صوتنا .. الناس اللي بتبقى واقفة ع الأرصفة تصور بالموبايل ولما تقول لهم "ياللي ساكت ساكت ليه، خدت حقك ولا إيه" و"لسه الزحة على الأفران والشباب قاعد عطلان" يقوموا عاملين تعبير بوشهم بمعنى  "والله عندكم حق" .. أنا في رأيي ده مهم جدا. مهم الناس تشوفنا بعينها وتشوف اننا مش بلطجية واننا بنهتف من قلبنا ويحسوا ان احنا منهم وبنرفع مطالب تهمهم.

  • ثانيا الألتراس: بالرغم من إن الألتراس ماكانش عددهم كبير إلا انهم بهروني جدا! شباب زي الورد والله .. موجوعين زيهم زينا وبيستخدموا اللغة اللي يعرفوها للتعبير عن نفسهم: الهتاف المنغم اللي بيبقى فيه أحيانا قباحة. مش عاجباني خالص محاولة أجهزة الإعلام المصرية تشويه صورتهم وتشويه صورة اليوم على بعضه بإنهم عمالين يقولوا "ياي بيشتموا وفين ثورة مصر النظيفة..". شوية الهتافات بتاعة شباب جمهور الكورة مش هي اللي هتدمر صورة الثورة الشيك بتاعتكم ما تقلقوش. لكن لو تخليتم عنهم في محنتهم وفي مواجهتهم للداخلية وعزلتم نفسكم عنهم، انسوا ان حد يعبرنا لما نتزنق احنا كمان. 
    كمان تصوير المسألة وكأن اللي كان غالب على الميدان النهاردة هو هتافات الألتراس أمر مغلوط لإن الألتراس أولا لا كانوا بيهتفوا في وسط الميدان ولا كانوا بيطلعوا على منصات يفرضوا هتافهم. من الآخر كده اللي كان عايز يسمعهم كان لازم يروحلهم.. يعني كانوا بيبقوا واقفين في أطراف الميدان.. عند المجمع أو عند مدخل محمد محمود، الخ.
    ألف تحية ليهم.. شباب يفرح! والمفروض نبقى سعداء بوجودهم في الثورة لأنهم فئة طالما اتُهمت انها لا تهتم بأي شيء غير الكورة.
  • ثالثا السفااااااااااااااارة :) طبعا مش قادرة أوصفلكم سعادتي وانا باتفرج على آخر جزء من الجدار وهو بينزل والناس بتزغرد وتصفر وتقول "تحيا مصر!" الشعب المصري النهاردة فرض إرادته وأثبت إنه رافض تماما للجدار المستفز اللي تم بناءه حوالين السفارة.
    أنا الحقيقة مشيت قبل ما الضرب يشد حيله فماعنديش حاجة أقولها عن مسألة اقتحام المبنى ده.. ومش فاهماه قوي بس أيا كان مش لازم نبالغ في تفسير الأمور قبل ما نفهم.
    تحديث: الهلع اللي عند الناس من "اقتحام مبنى السفارة" ده منرفزني الحقيقة. تقولش الحرب قامت! والناس تقول لك قال إيه أصل كده المجلس مش حيمشي! على أساس انه كان لامم شنطه ومستني ع الباب مثلا؟ وناس تانية تقول لك كرهتم الناس في الثورة! هي مش دي ثورة شعب؟ الشعب حيكره ثورته عشان شوية ناس بيعتبرهم "متهورين"على رأي عمر الهادي؟ اللي عايز يكره كاره أصلا من الأول. زي بالضبط الناس اللي كانت بتقول علي اللي حصل يوم 28 تخريب.
    وبعدين ليه الإعلام لما بيذكر عدد القتلى والجرحى مش بيجيب مشهد سيارة الأمن وهي بتدهس المواطنين وبعدين تجري على مديرية الأمن؟ ليه نص الصورة بس أو صورة مغلوطة هي اللي بتتنقل عن امبارح؟ وليه تم اختزال اليوم في "شوية ورق اترموا من شباك عمارة السفارة"؟ وليه ماحدش بيتكلم عن الأمن اللي ضربوا الناس ببندقيات الغاز من فوق؟ هو خلاص ده بقى عادي ان الأمن يتعامل مع المتظاهرين بالشكل ده؟
    ثم من يلقي اللوم على المتظاهرين وحدهم غلطان.. الشعب مش حاسس ان حد بيعبر عنه ولا حد بينفذ مطالبه ولا حد بيوصل صوته فطبيعي ان البعض يقرر يعمل ده بنفسه خصوصا أثناء حالة ثورية زي اللي كانت عند الناس امبارح. الناس كانت حاسة انها بتفرض إرادتها. لو كان المجلس من الأول بيستجيب للمطالب ومش بيمعن في استفزاز الناس (بناء السور، قانون الانتخاب، تهديد الإعلام، قانون تجريم الاعتصامات) ، ما كانش حصل كل ده!
  • رابعا -ودي في رأيي حاجة مهمة جدا- مسألة الشرطة: بقالنا حبة حلوين بنهاتي ونقول يا ريت حد يتبنى مبادرة شرطة لشعب مصر.. وكان نفسي جدا انها تبقى من ضمن مطالب النهاردة. يا رب حد من النشطاء يسمعني ونزق مع بعض في الموضوع ده ولو ما عرفناش ننفذها كلها، على الأقل ننفذ المطالب قصيرة
    المدى اللي فيها.
  • خامساً: الثورة مستمرة: مش بس عشان الميدان اتملا لكن عشان النهاردة حسيت -خصوصا مع أخبار إضرابات العمال والمعلمين وأساتذة الجامعة اللي جاية من كل حتة- ان الثورة فعلا فيها لسه نفس وبدأت توصل لكل المؤسسات ودي حاجة مهمة جدا دلوقتي.



٠٨ سبتمبر ٢٠١١

الثأر مش جديد.. الثأر بايت بقاله كتير وعمال يكبر

الناس الظاهر نسيت ان الناس اللي اتعذبت واتهانت واتبهدلت في الأقسام من قبل الثورة عمرهم ما حيحسوا ان فيه حاجة اتغيرت طول ما هم شايفين نفس الضباط اللي عذبوهم قاعدين على مكاتبهم. الظلم لسه ما اترفعش. الشعب لسه ما أخذش حقه.. مش بس الشهداء اللي ما أخذوش حقهم. وبما إن الوضع ما اتغيرش إنسوا ان الناس تسكت.. الناس حتقوم، لو مش النهاردة بكرة، ولو مش بكرة بعده.. ولو احنا ما وقفناش في صف المظلوم النهاردة سواء من المضربين من عمال أو موظفين أو من معذبين ومهانين من الداخلية زي الألتراس ما نبقاش رجالة.
اتفرجوا على الفيديو ده عشان اللي مش فاكر يفتكر واللي مش عارف يعرف.


٠٦ سبتمبر ٢٠١١

ثأر مع الشرطة!

باختصار: هناك ثأر بين الأمن والشعب.. الضباط اللي قتلوا المتظاهرين هما نفسهم اللي بيقمعوا المتظاهرين في كل الاعتصامات. الناس صحيح عايزة أمن وأمان واستقرار.. لكن مش بنفس طريقة ما قبل 25 يناير.. وطول ما الثأر ده لا يتم التعامل معاه والضباط ما بيتحاكموش والداخيلة لا تتم إعادة هيكلتها وتطهيرها.. وطول ما الثوار غير واثقين فيمن يحكموننا الآن عمر ما حيبقى فيه لا أمن ولا أمان. لو عايز أمن وأمان:

  1.  هات حق اخواتك اللي اتقتلوا: القصاص.
  2.  إدعم إضرابات العمال لإن هم الدول اللي كانوا بيدافعوا عنك والأمن بيضربك وهم دول سبب انهيار النظام في آخر تلات أيام قبل التنحي لما بدأوا يضربوا.
  3.  ما تسيبش حق الألتراس لإن دول كمان كانوا في وش المدفع طول الوقت في الاحتكاك مع الأمن في التحرير.
  4.  استكمل الثورة - ما تقولش كفاية كده تعبنا. الحرية مش ببلاش.
احنا عملنا ثورة عشان ما حدش يركع مصري تاني على رجليه. المصري ليه كرامته ولازم يتعامل باحترام حتى لو كان مجرم! يتحاكم بالقانون!



أنا مش قادرة أصدق ان فيه حد ممكن يكون يقبل ان مصري يتهان تاني من الشرطة بحجة انه مش وقت قلق يا جدعان وعايزين أمن وأمان! هما دول ييجي من وراهم أمان؟؟ كانوا فين لما قعدوا في بيوتهم شهور بيقبضوا مرتباتهم واحنا بنحمي بيوتنا من البلطجية اللي طلقوهم علينا؟؟